«زينب» تضع لوحاتها على «فيس بوك» وتقيم معرضاً لإحياء السياحة
لم تفهم «زينب»، وهى جالسة وسط زملائها بالمدرسة الإعدادى إصرار مدرسة الرسم على رفض السماح لهم بممارسة هواياتهم فى الفن، وتحويل الحصة إلى نظرى تقتصر على القراءة، رفضت «زينب» الاستجابة إلى أوامر المدرسة، فالرسم كان بالنسبة لها النافذة الوحيدة التى تعبر منها إلى أحلامها، والتى لن تسمح لأى شخص بإغلاقها، وكان قاع البحر هو ما رسمته، وعلى الرغم من العقاب الذى أخذته «زينب» يومها من تقطيع لوحتها أمام الفصل كله فإن ذلك كان حافزاً لها يومها لتقطع وعداً: «يوماً ما سأحول حبى لفن الرسم.. إلى واقع يراه الجميع». هذا الإصرار من جانب زينب الشريف، 25 سنة، لأن يرى الجميع فنها كان دافعاً لإقامة معرضها الأول «يا مراكبى»، حتى لو كان افتراضياً على موقع «فيس بوك»، لتكون أول فنانة تقيم معرضاً بشكل افتراضى: «نفسى الفن يوصل للناس كلها.. ولو لم يستطيعوا هم المجىء لرؤيته.. نوصله لهم»، كلمات «زينب» عن معرضها الذى تضمن 12 لوحة عن البحر والمراكب، وحال «المراكبية» المصريين.
الهجوم طال «زينب» من قبَل بعض الفنانين التشكيليين بسبب معرضها على «فيس بوك» بعد أن اتهمت بأنها تخترع «فن التيك آواى»: «لم يؤثر على، فقد اعتدت على الانتقادات، بداية من أهلى، عندما قررت اختيار الفن التشكيلى مجالاً للعمل، تاركة مجال (التسويق الإلكترونى».
تنشيط حملات السياحة الداخلية هو ما استهدفته أيضاً «زينب» من معرضها «يا مراكبى»، الذى كان عبارة عن رسالة إلى المصريين بزيارة الأماكن الساحلية والشاطئية.