«الآثار» تغلق مقبرة بـ«ساتر رملى»

كتب: رضوى هاشم

«الآثار» تغلق مقبرة بـ«ساتر رملى»

«الآثار» تغلق مقبرة بـ«ساتر رملى»

مهزلة جديدة تكشفها صور حصلت عليها «الوطن» من داخل مقبرة «نى عنخ نفرتوم»، بمنطقة سقارة الأثرية، حيث توجد فتحة ضخمة داخل الجدار الشمالى للمقبرة يتجاوز قطرها المترين، وتم سد هذه الفجوة بأجولة من الرمال. وكشفت الصور حالة من الإهمال غير المسبوق، حيث تُركت المقبرة منذ اكتشافها قبل 10 سنوات دون ترميم أو عناية وتم إغلاقها، رغم وجود شروخ فى الأسقف، كما تُركت النقوش التى سقطت من الجدران على الأرض دون معالجة أو جمع أو ترميم، ما جعلها عرضة للتلف، وأكد الدكتور عبدالفتاح البنا، أستاذ ترميم الآثار بجامعة القاهرة، أن ترك الفتحة لأكثر من 10 سنوات مع وجود فتحة أعلاها يعرضها للتلف مع التغيرات المناخية، بخلاف جعلها عرضة لتسلل اللصوص، وأشار أمير جمال، الباحث الأثرى، إلى أن الفجوة ترجع إلى محاولات بعض اللصوص التسلل إلى المقبرة وسرقتها. محمد يوسف، كبير مفتشى آثار سقارة، أكد أن التجويف نتج عن محاولات دفن العمال العاملين فى المنطقة فى العصر المتأخر، وهو ما كان متبعاً وقتها بحفر بئر عمقة، وهو ما تسبب فى الفجوة التى اخترقت الحائط وهدمت جزءاً من النقوش. ونفى «يوسف» أن تكون المقبرة قد تعرضت للسرقة.