قال الجيش الأوكراني، إنه سيبدأ سحب أسلحته الثقيلة من خط الجبهة مع الانفصاليين المدعومين من روسيا تنفيذًا لبنود اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، في بيان لها اليوم، أنها تحتفظ بالحق في مراجعة خطط انسحابها في حالة وقوع هجوم من قبل قوات المتمردين، لكنها قالت إن الأسلحة التي سيجري سحبها أولًا هي مدفع الميدان عيار 100 مم.
الصراع الدائر شرق أوكرانيا منذ أبريل 2014 تسبب في مقتل نحو 5800 شخص، ويهدف اتفاق السلام الذي وقعه الرئيسان الأوكراني والروسي أوائل الشهر الحالي برعاية فرنسية وألمانية، إلى تعزيز وقف إطلاق النار وبدء سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة.
ويشرف على تنفيذ الاتفاق فريق مكون من قرابة 600 شخص تابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وقبيل إعلان أوكرانيا شكا مايكل بوتسوركيف المتحدث باسم بعثة المراقبة، من التقدم البطيء في سحب الأسلحة، ويقضي الاتفاق بجرد الجانبين كامل أسلحتهم وتقديم تفاصيل بشأن كيفية وإعادة توزيعها.
وأضاف "ليس كافيًا أن توجه إليك الدعوة لمراقبة عملية سحب جزئي الأسلحة، ينبغي أن يتم سحب الأسلحة بشكل كامل، هذه ليست قائمة تسوق تستطيع أن تنتقي منها ما تشاء".
في السياق ذاته، نفت روسيا المزاعم الأوكرانية بتقديم السلاح والدعم للمتمردين، غير أن الدول الغربية والناتو أشارا إلى صور الأقمار الصناعية التي التقطت لمعدات عسكرية روسية شرق أوكرانيا.