تعرف على خالد الفواز.. المتهم بتفجير سفارتي أمريكا بكينيا وتنزانيا

كتب: محمد علي حسن

تعرف على خالد الفواز.. المتهم بتفجير سفارتي أمريكا بكينيا وتنزانيا

تعرف على خالد الفواز.. المتهم بتفجير سفارتي أمريكا بكينيا وتنزانيا

أدانت المحكمة الاتحادية في نيويورك اليوم خالد الفواز، البالغ من العمر 52 عاما، حيث وصفه الإدعاء بأنه من أكثر المساعدين الذين كان يثق بهم أسامة بن لادن، فيما يتعلق بتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، ويواجه الفواز عقوبة تصل للسجن مدى الحياة. انتقل الفواز إلى لندن في التسعينيات من كينيا مع أسرته، وأنشأ منظمة يطلق عليها "هيئة النصيحة والإصلاح"، وهي جماعة سياسية كان يترأسها ابن لادن، قيل إنها كانت تشن حملة لإصلاح سلمي في السعودية، ويقول المحققون إنه من خلال الفواز نشر ابن لادن تهديدات عديدة ضد الولايات المتحدة في التسعينيات للاحتفاظ بقوات في السعودية. وصف محاميه، إدوارد فيتزجرالد، الهيئة بأنها هيئة دعوية سلمية، لا علاقة لها بأنشطة إرهابية في أي مكان، إلا إن مجلس اللوردات البريطاني قال إن هذه الهيئة الذي كان يترأسها قبل اعتقاله عام 1998، هي الذراع الطولى لابن لادن في بريطانيا. وضمت لائحة الاتهام الموجهة للفواز توزيعه من مكتبه لفتوى الجهاد في فبراير 1998، على وسائل الإعلام العربية والأجنبية، التي حمل بيانها الأول توقيع كل من ابن لادن والظواهري ومير حمزة زعيم حركة "الجهاد" في بنجلاديش وفضل الرحمن أمير حركة الجهاد في كشمير. وأفاد أحد الشهود في القضية، أن الفواز حضر عدة اجتماعات لتنظيم القاعدة في أنحاء متفرقة بالسودان، مع ابن لادن وآخرين من كبار قادة التنظيم السري خلال عامي 1993 و1994، وهو متهم بلعب دور ضمن تنظيم القاعدة، في إطار الاعتداءين اللذين استهدفا السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام في أغسطس 1998، حيث يوضح محضر الاتهام ضد الفواز أنه اشترى هاتفا للاتصالات مرتبطا بالأقمار الصناعية وأرسله إلى ابن لادن في أفغانستان عام 1997. ومن الوثائق التي نشرت أيضا رسالة بتوقيع ابن لادن، كانت موجهة إلى الفواز، يعهد إليه فيها بافتتاح مكتب يتولى مهمات الاتصالات الدولية، كما تبين أن الفواز هو الذي أسهم في إيصال هاتف عبر الستلايت إلى مقر قيادة بن لادن. ونقل الفواز إلى سجن بيل مارش شديد الحراسة في جنوب شرقي لندن، من سجن بريكستون في أعقاب هجمات 11 سبتمبر الإرهابية على واشنطن ونيويورك.