مصر التى فى الـ«بوستر»

كتب: إنجى الطوخى

مصر التى فى الـ«بوستر»

مصر التى فى الـ«بوستر»

حكايات مأخوذة من تاريخ مصر رأى أنها أفضل ما يقدمه لابنتيه. فى مساء كل ليلة يكون على موعد مع قص «حدوتة» قبل النوم، يستاقها من إحدى ملحمات المصريين، إلى أن اتخذ قراراً فى يوم من الأيام، بتعميم الفائدة، من خلال عمل «بوسترات» وصور تضم اسم مكان معروف فى مصر، مع ذكر سبب التسمية وتاريخ المكان. «لو كل الناس مطالبين بمعرفة تاريخ مصر فالأولى المصريين نفسهم يعرفوه»: قال تامر حشمت، 42 عاماً، مهندس معمارى، شعر بمدى جهل المصريين بتاريخهم فقرر أن يقدم لهم معلومات مهمة فى صورة مبسطة: «عيب قوى لما الأجانب والمغتربين يبقوا فاهمين تاريخ البلد أكتر مننا، وبيقدروه بدرجة كبيرة، واحنا مش عارفين تاريخنا». صمم «حشمت» بوسترات يحكى كل منها قصة مكان ومعلومة قصيرة عنه وعن سبب تسميته، ونشرها على موقع «فيس بوك» لتحظى بدرجة كبيرة من الانتشار، مقرراً بعد ذلك أن يطبعها ويوزعها على عدد كبير من مناطق القاهرة والإسكندرية: «أنا أساساً من سموحة وقررت أبدأ فكرتى بصور لمناطق فى إسكندرية والقاهرة الفاطمية». 30 بوستراً صنعها «حشمت» بعد الرجوع إلى كتب تاريخية شهيرة مثل «عالم المصريات» لـ«عزت قادوس»، و«مصر التى لا تعرفونها» للدكتور وسيم السيسى: «الكتب دى لازم كل مصرى يقراها عشان نظرته لمصر تتغير ويقدر قيمتها». اختيار أهم المناطق فى محافظات أخرى والكتابة عنها، هو ما يفعله «حشمت» حالياً لطباعتها وتوزيعها، وسيظل يفعل ذلك حتى الممات.