الكنيسة تنتهى من حصر الأقباط الموجودين بليبيا غداً

كتب: مصطفى رحومة

الكنيسة تنتهى من حصر الأقباط الموجودين بليبيا غداً

الكنيسة تنتهى من حصر الأقباط الموجودين بليبيا غداً

تنتهى غداً المهلة التى منحتها لجنة إدارة الأزمات بالمجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية لأهالى الأقباط الموجودين بليبيا للتقدم ببيانات أبنائهم وأماكن وجودهم الحالية إلى المطرانية التابعين لها، وذلك للتنسيق مع الأجهزة المعنية بمصر للاتصال بهم ومحاولة نقلهم إلى خارج ليبيا. واستقبل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء أمس الأول، فى المقر البابوى بالكاتدرائية، وفداً من مشايخ القبائل الليبية بقيادة الشيخ محمود البانونى، كما استقبل أيضاً وفوداً من الكنائس الألمانية والسويسرية والنمساوية والكندية، والسفير الفلسطينى فى القاهرة يرافقه مفتى القدس، لتقديم العزاء فى شهداء الأقباط الذين تم ذبحهم على أيدى تنظيم «داعش» الإرهابى فى طرابلس. فيما أعلنت الكنيسة عن إقامة نصب تذكارى لضحايا المذبحة بمدينة أدنبرة عاصمة اسكتلندا، ودشنت أيقونة للضحايا الـ21، وهى الصور التى توضع فى الكنائس وتحتوى على صور الضحايا وأمامهم المسيح والملائكة تضع تيجان الشهادة على رؤوسهم. وقال الأنبا مكاريوس، أسقف عام إبراشية المنيا وأبوقرقاص للأقباط الأرثوذكس، فى بيان له أمس، إن موت شهداء الأقباط فى ليبيا بهذه السهولة، ذبحاً، كسر حاجز الموت أمام كثيرين كانوا يخشونه، وإن الشهداء استراحوا من أتعابهم وصاروا فى مكانة أفضل، بينما خلّفوا العار للذين قتلوهم، وأضاف «مكاريوس»: «ليس من السهل أن نطلب الغفران للذين قتلوهم، ولكن تعليم الرب لنا ألا نلعن أو نحقد بل نحبهم ونصلى لأجلهم». فى سياق آخر، أدان غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك، الجرائم الوحشية الإرهابية التى استهدفت الآمنين فى ريف الحسكة بسوريا، حيث شن تنظيم «داعش» الإرهابى، أمس الأول، هجوماً مسلحاً على أهالى قرى الريف الغربى للمدينة، وأحرقوا كنيسة «تل هرمز» التاريخية، التى تُعد من أقدم الكنائس فى سوريا، وقتلوا عدداً من المواطنين، وخطفوا آخرين من المسيحيين العزل. وقال البطريرك فى بيان له أمس: «إن دم هؤلاء الأبرياء وعذاباتهم تصرخ إلى الله وتدوى فى ضمير العالم بأسره، وهل يحتاج العالم إلى براهين إضافية لكى يقف وقفة واحدة حقيقية فعالة ضد هذا الوباء».