عمرو يوسف: «كندة» فاجأتنى وقمت ببيع موتوسيكل «برتيتا»

كتب: مروة يحيى

عمرو يوسف: «كندة» فاجأتنى وقمت ببيع موتوسيكل «برتيتا»

عمرو يوسف: «كندة» فاجأتنى وقمت ببيع موتوسيكل «برتيتا»

أعرب عمرو يوسف عن سعادته البالغة بطرح فيلم «برتيتا» الذى بدأ عرضه منذ أيام، وقال «عمرو» إنه لم يستطع للأسف حضور العرض الخاص بسبب مرض والده المفاجئ يوم العرض نفسه، واضطر لمرافقته فى المستشفى فى هذا اليوم، متعجبا من الأقاويل التى تناولتها بعض المواقع الإلكترونية عن وجود مشاكل مع مخرج الفيلم شريف مندور، مؤكدا أن ردود الفعل التى وصلته عن الفيلم كانت إيجابية، سواء كانت من أصدقائه خارج أو داخل الوسط. وأكد «عمرو» أنه أعجب بسيناريو الفيلم فور قراءته ورأى أن دوره يعد إحدى خطوات التغيير التى كان يبحث عنها وقت تصوير الفيلم منذ سنوات، موضحاً أن شخصية «أشرف» التى جسدها فى الفيلم لم تكن سهلة، فبقدر ما هو شاب مستهتر ويلعب القمار وليس لديه مانع فى القيام بعمليات نصب، فإن لديه نزعة الخير بداخله. وأوضح «عمرو» أن شخصية «أشرف» فى «برتيتا» تختلف عن شخصية «يوسف» فى مسلسل «طرف ثالث»، فكلتا الشخصيتين مختلفة كليا؛ فـ«يوسف» فى «طرف ثالث» بلطجى من نوع خاص، فهو بلطجى النظام الذى كان يحكم ويريد أن يحافظ على مصالحه، بينما «أشرف» فى «برتيتا» شاب ليس بلطجيا، لكنه دخل اللعبة من منطق أنه سيحصل على مبلغ كبير، ولا يهمه أى شىء سوى المال الذى سيحصل عليه. وعن فريق عمل الفيلم قال «عمرو» إنه سعيد بالتعاون مع المؤلفين وائل عبدالله وخالد جلال، والمخرج شريف مندور، مضيفا: «إن الفيلم أعادنى للتعاون مرة أخرى مع زميلى دينا فؤاد وأحمد صفوت، وكنت سعيدا جدا خاصة أننا أصبحنا نعرف بعضنا جيدا وكأننا فى مباراة تمثيلية وكل منا كان يعطى الآخر». وعن أهم مشاهد العمل، وهو مشهد انقلاب مجرى الأحداث، قال: «أعتقد أن المخرج له رؤية فى هذا المشهد، حيث إنه لم يكن يريد إظهار حالة التشكيك للمشاهد بشكل عادى، وفى النهاية هذه رؤية المخرج وبالتأكيد له وجهة نظر فى عرض المشهد بهذه الطريقة». أما عن مشهد السباحة، وما إذا كان يمارس رياضة السباحة أم لا، فأوضح أنه لم يمارس رياضة السباحة لكنه يهواها ويحبها، وهو ما دفعه إلى تعلمها وتعلم رياضة الغطس، لكنه كان يمارس رياضة التجديف. وكشف «عمرو» أنه فوجئ بجرأة كندة علوش، خاصة فى مشاهد السباحة والموتوسيكل، مشيراً إلى أنه ليس من السهل أن تكون هناك فتاة جريئة وتقدم مشاهد السباحة فى الماء وأيضاً ركوب الموتوسيكل بالشكل الذى قدمته كندة. وأشاد «عمرو» بكل زملائه فى الفيلم، مشيراً إلى أن مدير التصوير مصطفى فهمى قدم صورة رائعة متنبئا له بمستقبل واعد فى السينما. أما بالنسبة للموتوسيكل الذى تم استخدامه فى الفيلم فكشف أن هذا الموتوسيكل ملكه، وأنه باعه مؤخرا رغبة منه فى شراء موتوسيكل جديد، لكنه لم يشتره حتى الآن.