حكومة وجيشا وشعبا.. "الاستغلال" أسلوب حياة في إسرائيل

كتب: محمد الليثي

حكومة وجيشا وشعبا.. "الاستغلال" أسلوب حياة في إسرائيل

حكومة وجيشا وشعبا.. "الاستغلال" أسلوب حياة في إسرائيل

"الاستغلال".. أسلوب اتبعه "الكيان الصهيوني" منذ وضعت بذرته الأولى، ويتضح جليًا الآن، في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، سواء في الحكومة أو الجيش، أو حتى رجال الدين حيث التأثير على المجتمع. من الحكومة يخرج رئيسها "بنيامين نتنياهو"، بعد أن ارتدى قناع قلقه على اليهود في أنحاء العالم، من العمليات الإرهابية التي قد تطولهم، بعد عملية "شارلي إيبدوا" في فرنسا، مخاطبًا اليهود في أنحاء العالم بـ"عودوا إلى إسرائيل"، ليخرج بعده الرئيس "رأوبين ريفلين" متاجرًا بالأحداث من خلال رسالة أخرى وجهها إلى دول العالم قائلًا: "احموا أقليات اليهود لديكم". من الجيش، يخرج متحدثه للإعلام العربي "أفيخاي أدرعي"، متحدثًا عن إنسانية جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، تجاه كلب عالق في الصخور، بعد ساعات قليلة من انتشار مقطع فيديو مصري على شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام، لتعذيب كلب في شارع الأهرام بشبرا الخيمة. جاءت تعليقات النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مهاجمة لـ"أدرعي"، حيث ذكره النشطاء بالحروب التي شنوها على قطاع غزة المحاصر، بخاصة الحرب الأخيرة التي كانت تحت اسم "الجرف الصامد"، عندما شنت إسرائيل غارات جوية وقصفا بالمدفعية، وهجومًا بريًا لم يفرق بين المرأة والطفل والشيخ، وراح ضحيتها أكثر من 2000، فضلًا عن آلاف الإصابات. "نير بن إرتسي" الحاخام الإسرائيلي الذي يخرج أسبوعيًا مفسرًا كل الحوادث في خدمة إسرائيل، دعا يهود العالم على خطى رئيس حكومته، إلى العودة لأرض إسرائيل، مشيرًا إلى أن الرب هو من سبب كل هذه الأحداث من أجل يهود العالم، كما أنها إشارة تدعوهم للعودة إلى وطنهم. يقول بن إرتسي دائمًا في رسالته الأسبوعية، عبر موقع "كيكار شابات" الإسرائيلي، إن الدمار سيلحق بكل أمة تريد تدمير إسرائيل، كما أشار إلى أن وجود "داعش" والصراعات في البلاد العربية، تصب في مصلحة إسرائيل، ووصفها بـ"هبة الرب".