أعربت دينا فؤاد عن سعادتها بعرض الفيلم حيث قالت: «سعيدة بالفيلم، وسعيدة أيضاً بمشاركتى فيه، خاصة أننى أحببت السيناريو منذ البداية، وسعيدة أيضاً بالعمل مع مجموعة من الزملاء الذين أحبهم جدا».
وعن ردود الفعل التى تلقتها بعد طرح الفيلم فى دور العرض، قالت: «الحمد لله ردود الفعل كلها كانت إيجابية خاصة يوم العرض الخاص، وتلقيت العديد من المكالمات التى هنأتنى على الفيلم وعلى دورى، والجميع فوجئ بالدور».
وحول عودتها للتعاون مرة أخرى مع الزملاء الذين بدأوا معها مشوارها الفنى، وهما عمرو يوسف وأحمد صفوت، قالت: «بالتأكيد كنت سعيدة، فنحن عملنا سويا فى الأجزاء الثلاثة لمسلسل (الدالى)، وعندما اجتمعنا فى هذا الفيلم لم نكن نشعر بالغربة عن بعضنا، بل على العكس تماما، شعرنا وكأننا روح واحدة، وأن بيننا كيمياء واحدة، وكانت هناك ثقة بيننا، على عكس ما يحدث عندما يكون هناك عمل مع فنان أمثل أمامه للمرة الأولى، فبالتأكيد الوضع سيكون مختلفا إلى حد ما».
أما عن الشخصية التى قدمتها فى الفيلم، وهى شخصية جديدة عليها تماما، فأكدت «دينا» أنها كانت متخوفة من هذا الدور فى البداية، رغم سعادتها بالسيناريو، وأنها كانت قلقة من تقديم هذه النقلة فى الشخصية بشكل يقنع المشاهد، مضيفة أن النقلة التى حدثت فى الشخصية لم تكن سهلة، بل كانت صعبة جدا، وأوضحت «دينا» أنها أحست بالشخصية من الورق، وما ساعدها على هذا الأداء هو المؤلف وائل عبدالله، حيث جلس معها وشرح لها تفاصيل المشاهد والشخصية، وشكل النقلة التى يرغب بها فى الشخصية، وهى أن تكون نقلة ناعمة يشعر بها المشاهد وفى الوقت نفسه لا يفاجأ بها.
أما عن المشهد الأهم فى العمل، وهو مشهد تغيير مجرى الأحداث، فقالت: «لا أستطيع الحديث عنه، فلا أريد أن أحرق الفيلم على الجمهور، لكن كل ما أستطيع قوله إنها رؤية مخرج، وهو مشهد كندة علوش، وهما فقط اللذان يستطيعان أن يتحدثا عنه».
وحول مشاهد «الفلاش باك» قالت: أرى أن مشاهد «الفلاش باك» موظفة فى الفيلم بشكل صحيح تماما، فمنها علمنا كيف بدأت اللعبة، وكيف تم التخطيط لها، وهو ما يفسر وجودها فى النصف الثانى من الفيلم.
أما عن نهاية الفيلم فأشارت إلى أنها لن تريد أن تتحدث عنها كثيرا، قائلة: كل ما أستطيع قوله أن شخصية مثل شخصية «منى» التى جسدتها كندة علوش، وبعد صدمتها فى أقرب الناس لها، وصلت إلى مرحلة لا تعى ما تفعله، لكن كل ما كان فى بالها هو الانتقام ممن دمروا حياتها.