التحالفات والأحزاب: سنعيد ترتيب أوراقنا مع قبول الطعن

التحالفات والأحزاب: سنعيد ترتيب أوراقنا مع قبول الطعن

التحالفات والأحزاب: سنعيد ترتيب أوراقنا مع قبول الطعن

اتفقت بعض التحالفات والأحزاب، على أنه فى حالة صدور حكم من المحكمة الدستورية العليا، بعدم دستورية قوانين الانتخابات، الأمر الذى سيؤدى إلى تأجيلها، فإن ذلك سيعطيها فرصة لإعادة ترتيب أوراقها من جديد، وتقييم مرشحيها مرة أخرى، لافتة إلى أن هناك حالة من الارتباك، مصاحبة للمشهد الانتخابى الحالى، والتأجيل سيتيح لها فرصة لتقييم ما أنجزته سريعاً. وأكدت التحالفات والأحزاب أنها ملتزمة بأحكام «الدستورية» أياً كانت، وإذا كانت قضت المحكمة بـ«دستورية القوانين»، ورفضت الطعون، فإنهم سيستكملون الخطوات التى حددتها اللجنة العليا للانتخابات، وعلى رأسها الدعاية الانتخابية من اليوم التالى لحكم المحكمة. وقال الدكتور عماد جاد، المتحدث الرسمى لقائمة «فى حب مصر»، لـ«الوطن»، إنه فى كل الأحوال ستقول القائمة سمعاً وطاعة للقضاء، وإذا حكمت المحكمة بعدم دستورية القوانين الثلاثة، فإن الانتخابات لن تُجرى قبل 6 شهور، لأن ذلك يعنى البدء مجدداً من نقطة الصفر، وستراجع الأحزاب والقوائم بعض الملاحظات التى كانت موجودة على عدد من المرشحين، أما إذا رفضت المحكمة الطعون، وقضت بدستورية القوانين، فإن «فى حب مصر» ستبدأ على الفور حملتها الانتخابية من اليوم التالى لصدور الحكم. وقال يحيى قدرى، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية المتحدث باسم قائمة «الجبهة المصرية»، إن الجبهة ستنصاع إلى حكم المحكمة أياً كان شكله، فإذا قضت بعدم دستورية القوانين، ومن ثم تأجيل الانتخابات فإن الالتزام بالدستور أهم من أية آثار سلبية أخرى، وفى هذه الحالة سنعيد الكشف على المرشحين وتقييمهم، سواء على الفردى أو القائمة، ومن الممكن أن نعيد النظر فى بعضهم، أو دعم مرشحين جدد، وسنعمل على معالجة القصور الموجود فى بعض القوائم، أما إذا رفضت المحكمة الطعون، فستبدأ الجبهة حملاتها الدعائية فوراً. وقال شهاب وجيه، المتحدث الرسمى لحزب المصريين الأحرار، إن الحزب سيتقبل الأحكام أياً كانت، وفى حال ترتب على قرار المحكمة تأجيل الانتخابات، فسيعمل الحزب على استكمال وتطوير برنامجه الانتخابى، وسيزيد من تواصله مع المرشحين والناخبين، وسيواصل الحزب انتخاباته الداخلية، وفى حال رفض الطعون سيبدأ الحزب الدعاية الثلاثاء، على أن يعلن برنامجه الانتخابى خلال الأسبوع الحالى. وقال المستشار بهجت الحسامى، المتحدث الرسمى لحزب الوفد، إن تأجيل الانتخابات سيعطى فرصة للأحزاب لترتيب أوراقها مجدداً، إعادة تقييم بعض الإجراءات التى اتخذتها على عجالة، فى ظل ارتباك المشهد الانتخابى، الذى امتد أثره إلى اللجنة العليا للانتخابات نفسها، أما إذا لم تقبل الدستورية الطعون وسارت الإجراءات التى حددتها اللجنة العليا كما هى، فإن الحزب سيواصل الدعاية الانتخابية لمرشحيه. من جهة أخرى، قال طارق نجيدة، القيادى بـالتيار الشعبى، إن الأحزاب التى قررت سابقاً عدم المشاركة فى العملية الانتخابية، ستراجع موقفها مجدداً، إذا تقرر تأجيل الانتخابات لإعادة النظر فى قوانينها، وعندها ستعيد الأحزاب مجدداً على ملاحظاتها ومقترحاتها التى سبق أن قدمتها بشأن قوانين الانتخابات.