سياسيون يختلفون حول الحكم واعتبار الحركة «منظمة إرهابية»

سياسيون يختلفون حول الحكم واعتبار الحركة «منظمة إرهابية»

سياسيون يختلفون حول الحكم واعتبار الحركة «منظمة إرهابية»

تباينت ردود فعل الأحزاب والسياسيين والخبراء حول قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أمس، باعتبار حركة حماس الفلسطينية منظمة «إرهابية»، ففيما اعتبره البعض «تحصيل حاصل»، قال آخرون إنه ينهى الدور المصرى فى القضية الفلسطينية. وقال الدكتور سمير صبرى، المحامى بالنقض وصاحب الدعوى، إن أقوى ما جاء فى الحكم هو إلزام وزير الخارجية بمخاطبة جميع دول العالم لإعلان «حماس» منظمة إرهابية، وكذلك كل من ينتمى لتلك الحركة، أو يدعمها مادياً أو معنوياً، وتطبيق الحكم يقتضى القبض فوراً على كل المنتمين لها فى مصر. وقال السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية السابق ومسئول لجنة الشئون الخارجية بحزب التيار الشعبى -تحت التأسيس- إنه لا يجوز خوض المحاكم فى الشئون المتعلقة بالاختصاصات الخارجية، وتركها لمؤسساتها كوزارة الخارجية حتى لا يؤدى ذلك إلى التباس الأوضاع السياسية والعلاقات الدولية بين مصر والدول الأخرى. وأضاف «مرزوق» لـ«الوطن»: «حكم اعتبار حماس منظمة إرهابية سيؤثر سلبياً على دور الوساطة المصرية فى ملف وحدة القضية الفلسطينية، وقد يؤدى إلى انتهاء دورها كوسيط فى الأزمة الفلسطينية، ولكن لا بد من التفريق بين المقاومة الفلسطينية وبين الأحداث الفردية داخل بعض الفصائل التى تسعى لزعزعة الاستقرار فى مصر، ومن الضرورى الآن تخصيص وتحديد الاتهامات بالأدلة، والكشف عن هوية المتسببين فى الحوادث الإرهابية التى تشهدها سيناء، حتى لا يؤدى التعميم إلى القلاقل فى العلاقة بين مصر والمقاومة الفلسطينية». وقال الدكتور جمال سلامة، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة قناة السويس، أن المحكمة أصدرت حكمها، إلا أن طرق تنفيذه على أرض الواقع وآليات ذلك غير واضحة، خصوصاً أن الحكومة تتعامل بالفعل مع «حماس» على أنها حركة إرهابية، لذلك لن يكون للحكم أى تأثير جديد، وهو قرار تحصيل حاصل بالنسبة للطرفين، خاصة أن العلاقات متوقفة.