مأساة "شيماء": جوزها مات.. وعيالها اتخطفوا

كتب: هبة وهدان

مأساة "شيماء": جوزها مات.. وعيالها اتخطفوا

مأساة "شيماء": جوزها مات.. وعيالها اتخطفوا

لا تكف عيناها عن البكاء، فمصيبة «شيماء السيد» مصيبتان، مات زوجها وتعرض ولداها للخطف من قبل عمهما لإجبارها على التنازل عن جميع مستحقاتها التى ورثتها مع ولديها عن أخيه المتوفى. «موت وخراب ديار»، قالتها «شيماء» التى لم ترَ طفليها «شهاب وأبوالعز» منذ قرابة شهر ونصف الشهر، بعد رفض عائلة الزوج أى تواصل بينها وبين ولديها: «قلت لهم أنا ممكن أتنازل عن حقى لأولادى أو ليكم، بس حق ولادى مش هتنازل عنه، حرام عليكم هتحاسب قدام ربنا». لم يكتف أخو الزوج بحبس ولدى أخيه ومنع الأم من رؤيتهما حسب قولها، بل قام بمنعهما من الدراسة، وإدارة المدرسة أخطرت الأم بأن ولديها قد تم فصلهما لعدم حضورهما منذ بداية الفصل الدراسى الثانى. لم تتخاذل الأم وأخبرت إدارة المدرسة بأن ولديها تعرضا للخطف من قبل أهل زوجها، وأنها قدمت محضراً فى قسم شرطة بنى عبيد محافظة الدقهلية، ولكن إدارة المدرسة لم ترأف بحالها، ورفضت التراجع عن قرار الفصل. كانت الزوجة قد تركت منزل الزوجية بعد وفاة زوجها، وانتقلت إلى مسقط رأسها بمحافظة دمياط، لحماية طفليها وإبعادهما عن المشاكل العائلية: «هربت بولادى لدمياط، وبرضة مسلمناش من أيديهم، تقريباً السواقين والطريق حفظوا شكلى ما أنا كل يوم من دمياط للمنصورة وبرضة مش عارفة آخد ولادى، والنبى حد يرجعهملى، قلبى محروق عليهم».[SecondImage] لم تترك «شيماء» باباً إلا وطرقته، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل، فنصحها المقربون بتحرير محضر فى قسم الشرطة التابع لمحل إقامة زوجها المتوفى بسرقة طفليها، إلا أن رئيس المباحث رد على محامى الزوجة قائلاً: «متقرفوناش هى مش جريمة قتل عشان كل شوية حد ييجى ويسألنا، دى خطف واللى خطف عم العيال».