عيد بلا بنزين في أسيوط.. واسطوانات البوتاجاز تعود للمحافظة

كتب: سعاد أحمد ومحمود مالك

عيد بلا بنزين في أسيوط.. واسطوانات البوتاجاز تعود للمحافظة

عيد بلا بنزين في أسيوط.. واسطوانات البوتاجاز تعود للمحافظة

اختفى البنزين تماما في أول أيام عيد الأضحى المبارك في أسيوط، وتكدست السيارات أمام محطات الوقود في انتظار وصوله، وقام أصحاب سيارات التاكسي برفع الأجرة لسبعة جنيهات لكل أربعة كيلو مترات بدلا من خمسة جنيهات. ورفع سائقو سيارات الميكروباص على خط أسيوط ـ القاهرة الأجرة من 45 جنيها إلى 100 جنيه، بسبب عدم توافر تذاكر القطار وبيعها في السوق السوداء على المقاهي أمام محطة قطار أسيوط، وشهد الموقف إقبالا شديدا من المواطنين الذين لم يحصلوا على تذاكر. وفي مفارقة غريبة، توفرت أمس وأول أمس اسطوانات البوتاجاز في المحافظة بسعر 10 جنيهات مع سيارات المحافظة وسيارات شباب الخريجين، رغم أن الأسبوع الماضي شهد أزمة في الاسطوانات. وقال جمال سيد، راكب، إن ارتفاع الأجرة يسبب إزعاجا للمواطن في ظل عدم وجود تذاكر القطارات وبيعها علنا على مقهى السكة الحديد بمعرفة المخبرين وموظفي السكة الحديد. وأكد خالد بركات أنه استوقف سيارة تاكسي، وندما طلب منه الذهاب لحديقة الفردوس من شارع المحافظة طلب منه خمسة جنيهات لعدم توافر البنزين. وأضاف محسن عبدالله، سائق تاكسي، أنه اتفق مع زملائه السائقين على رفع الأجرة بسبب عدم توافر البنزين اليوم وأمس وأول أمس. وأشار حمادة عبدالله، صاحب سيارة بوتاجاز شباب خريجين، إلى أن اسطوانة البوتاجاز متوفرة بسعر 10 جنيهات، وأن سيارات المحافظة تبيعها بستة جنيهات. وأكد أن سبب توفرها هو وصول زيادة في الكمية خلال أسبوع العيد بالكامل.