تحقيقات اغتيال نيمستوف تشهد تسجيلات فيديو متضاربة

كتب: أ ب

تحقيقات اغتيال نيمستوف تشهد تسجيلات فيديو متضاربة

تحقيقات اغتيال نيمستوف تشهد تسجيلات فيديو متضاربة

شهدت التحقيقات في مقتل بوريس نيمتسوف، وهو من أشد منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي قتل إثر إطلاق النار عليه في مكان قريب من الكرملين، تقارير متضاربة، اليوم، تتعلق بلقطات كاميرات مراقبة محتملة تصور حادث مقتله. ولم تعتقل السلطات أي مشتبه به منذ اغتيال نيمتسوف، مساء الجمعة الماضي، على جسر في موسكو، حيث قتل بعد ساعات من إجراء مقابلة إذاعية وصف فيها سياسة بوتين في أوكرانيا "بالجنون والعدوانية". ووفقا لمحققين روس، فإن نيمستوف كان يسير قرب الكرملين في طريقه إلى منزله مع سيدة عندما أطلق النار عليه 4 مرات من قبل مهاجم فر في سيارة فاتحة اللون. ونقلت صحيفة "كوميرسانت" الاقتصادية اليومية عن مصادر مجهلة بوزارة الداخلية الروسية، أنه لا توجد لقطات فيديو لمقتل نيمتسوف، لأن الكاميرات في المنطقة كانت معطلة وقت وقوع الحادث. وقالت يلينا نوفيكوفا، المتحدثة باسم قسم تكنولوجيا المعلومات في موسكو، والذي يشرف على كاميرات المراقبة في المدينة، إن جميع الكاميرات المملوكة لإدارة المدينة كانت تعمل بشكل صحيح ليلة مقتل نيمتسوف. وقال المحققون، إنهم ينظرون في عدة دوافع محتملة للقتل وعرضوا 3 ملايين روبل لمن يدلي بمعلومات حول الحادث، حيث لا يمتلكون إلا خيوطًا قليلة حتى الآن. وفي الوقت نفسه، بثت محطة "تي في سنتر"، التابعة لحكومة موسكو، تسجيل فيديو يفتقر إلى الدقة من إحدى كاميرات الويب الخاصة بها، ويظهر نيمتسوف والسيدة التي كانت برفقته قبل الحادث. المحطة التليفزيونية، التي وضعت علامتها المائية على اللقطات، وضعت حلقات على من زعمت أنه نيمتسوف وسيدة تسير معه عبر الجسر في ليلة ممطرة. وتحركت سيارة ببطء خلفهما وتسببت في إخفاء حادث إطلاق النار، ثم وضعت المحطة حلقة على ما قالت إنه القاتل المشتبه به وهو يقفز إلى سيارة، ولم يتسن التحقق من صحة الفيديو من مصدر مستقل.