داعية هندي من أكبر النشطاء في نشر الإسلام يفوز بجائزة الملك فيصل

كتب: أ ف ب

داعية هندي من أكبر النشطاء في نشر الإسلام يفوز بجائزة الملك فيصل

داعية هندي من أكبر النشطاء في نشر الإسلام يفوز بجائزة الملك فيصل

حصل داعية هندي يمتلك شبكة "قناة السلام" التليفزيونية، وشكك في 2008 في تورط تنظيم القاعدة في اعتداءات 11 سبتمبر، على جائزة الملك فيصل للخدمات التي تسدى للإسلام، مساء الأحد في الرياض. والداعية هو ذاكر عبدالكريم، مدير مؤسسة البحث الإسلامية في الهند، أحد الفائزين الخمسة بجائزة الملك فيصل، التي تمنحها سنويًا مؤسسة تحمل اسم العاهل السعودي الأسبق. ومنح الداعية الهندي الجائزة، لأنه واحد من أكبر النشطاء في نشر الإسلام بلغة أجنبية، وبالتالي الإنجليزية، كما قال المنظمون. ويقوم بهذه المهمة عبر شبكته التليفزيونية، التي تعتبر واحدة من أبرز الشبكات المروجة للدين الإسلامي، ويفوق عدد مشاهديها 100 مليون، كما ذكرت لجنة تحكيم الجائزة. وقال الداعية الهندي، عبر مؤتمر بالفيديو، للمشاركين في حفل توزيع الجوائز، إن الإسلام هو الدين الوحيد القادر على تقديم السلام للبشرية أجمع. وقال هذا الداعية للمشاركين في الاحتفال إنه سيهب قناة السلام الجائزة التي تبلغ قيمتها 200 ألف دولار. والفائزون الآخرون هم: - السعودي عبدالعزيز بن عبدالرحمن كعكي، في فئة الدراسات الإسلامية، عن أعماله حول المدينة المنورة. - الأمريكي جيفري إيفان غوردون، في فئة الطب، عن أعماله حول الأمراض مثل السمنة المفرطة التي تزداد في السعودية. - السويسري ميكايل جارتسل، في فئة العلوم، عن أعماله حول تطور الخلايا الشمسية. - الأمريكي عمر مونس ياجي، الذي كوفئ في هذه الفئة لأعماله حول المعادن.