غطاء أسود اللون ترتديه السيدة يغطي مفاتن جسدها ويظهر عينيها ويصل لأخمص قدمها، اختلف حول الاقتداء به كفرضه تبعًا لعدد من العلماء، إلا أن هناك عددًا من الفقهاء الآخرين رأوا أنه لا يتعدى كونه سنة اتخذتها المسلمات من زوجات الرسول وبناته.
مؤخرًا.. استخدم "النقاب" لدى عدد من السيدات انحيازًا لآل البيت، ولكن هذا لا يمنع عدد من الأشخاص الآخرين من استخدامه باعتباره سترة تغطي الوجه وتساعد مرتديه على الإخفاء من عدسات الكاميرات أو القيام بعمليات إرهابية أو حتى تخفي شاب وراءه لمقابله أنثاه.
لـ"النقاب" استخدامات عديدة، ففي ليلة أمس ظهرت الراقصة "صافيناز" مرتدية للنقاب أثناء التحقيق معها في نيابة العجوزة، بتهمة إهانة العلم المصري بعد ارتدائها بدلة رقص على هيئة علم مصر أثناء إحيائها إحدى حفلاتها بالعين السخنة.
واستخدمت إحدى المرشحات بمركز "أبوتشت" بمحافظة قنا "نهلة المحوري" لافتات دعائية لها بعد تقديم أوراق انتخابها على قوائم حزب "النور" السلفى بقائمة الصعيد، وفي انتخابات 2011، نشرت صورتها كسيدة منتقبة، إلا أنها اضطرت لخلع النقاب واستبداله بـ"الماكياج" في انتخابات 2015 على لافتات دعائية حملت اسمها.
ولنقاب "الرجال" شكل مختلف، حيث تمكن أمن محافظة سوهاج من ضبط شخص ارتدى نقابًا لمقابلة إحدى الموظفات بالإدارة التعليمية، وتمكنت أجهزة أمن شبرا الخيمة من القبض على ترزي تخفى في زي سيدة منتقبة ليتمكن من رؤية حبيبته، واختفى خلفه شاب يبلغ عمره الـ18 عامًا للتسول به باعتباره سيدة، وتم القبض عليه بمحطة مترو الجامعة.