"محمد عادل".. ذهب ليشتري "جاكيت" فسقط ضحية للإرهاب في "دار القضاء"

كتب: محمد متولي

"محمد عادل".. ذهب ليشتري "جاكيت" فسقط ضحية للإرهاب في "دار القضاء"

"محمد عادل".. ذهب ليشتري "جاكيت" فسقط ضحية للإرهاب في "دار القضاء"

قال أحمد جبران، صديق محمد عادل أحمد الطويل، أحد قتلى انفجار "القضاء العالي"، إن محمد كان يدرس بكلية تجارة جامعة القاهرة، في الفرقة الرابعة، وخرج صباح أمس، متجهًا إلى كليته، وبعد ذهابه إلى الكلية، خرج منها قاصدًا محال وسط البلد، لشراء "جاكيت" جديد، إلا أن انفجار القنبلة أرداه قتيلًا. وأضاف صديق طفولة الفقيد، باكيًا، أن صديقه البالغ من العمر 22 عامًا، يقبع داخل مشرحة زينهم، للغسل واستلام تصريح الدفن، ومن ثم دفنه بمدافن العائلة، بقرية الحسينية، بمنشية القناطر. وسادت حالة من الهدوء والسكينة، بمحيط المشرحة، وسط أجواء من الحزن خيَّمت على المواطنين الذين تجمهروا في انتظار خروج ذويهم من المشرحة.