بكار: "داعش" غير قادر على مواجهة "السلفية".. وتلقينا تهديدات بالقتل

كتب: سهيلة حامد

بكار: "داعش" غير قادر على مواجهة "السلفية".. وتلقينا تهديدات بالقتل

بكار: "داعش" غير قادر على مواجهة "السلفية".. وتلقينا تهديدات بالقتل

قال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، إن داعش تخشى المواجهة التنظيرية مع الدعوة السلفية، مؤكدًا أنه من حسن الظن أنه تنظيم ليس له أدبيات، ووجود الدعوة السلفية عاملاً مناوئًا ضد ذلك التنظيم. وأضاف بكار، خلال لقائه مع الإعلامية منى سلمان في برنامج "مصر في يوم" على فضائية دريم2، أنه تلقى تهديدات من تنظيم داعش، وعدد آخر من قيادات الدعوة السلفية ومنهم الشيخ ياسر برهامي، والدكتور يونس مخيون. وأشار، إلى أن عناصر تنظيم داعش الإرهابي لا يملكون العمق الفكري وغير قادرين على الجدل في الدين، لافتًا إلى أن داعش يصف حزب النور بـ"الكافر"، نظرًا لدخوله عالم السياسة وترشحه للبرلمان. وأكد مساعد رئيس حزب النور، أن داعش يعتمد فقط على الإبهار البصري، لافتًا إلى أن صناعة الإرهاب، صناعة مربحة لكثير من الدول الغربية التي تمد هذه التنظيمات بالأموال، والأسلحة، والتي تريد أن تخلق من العراق بؤرة لتصدير الإرهاب إلى المنطقة كلها. وأوضح، أن التطرف ليس ابن البيئة العربية أو الإسلامية فقط، وإنما هو مزاج موجود عند أناس كُثر، لافتًا إلى أن حب المغامرة يشكل عامل جذب للشباب للانضمام لمثل هذه التنظيمات، إضافة إلى أن داعش تلعب على الوتر العاطفي لجذب المزيد منهم. وأشار، إلى أنه متأكد أن كثير من الشباب الذين انضموا لداعش، وجدوا أنفسهم متورطين، مؤكدًا أن التنظيم يحذر أفراده من الانسحاب عن جبهتها أو الأنشقاق عنها، فالنتيجة هى القتل، وبالتالي ليس أمام هذا الشباب سوى الاستسلام لهم. وعلى صعيد آخر، أكد الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، خلال الحوار، أن الإرهاب ليس ظاهرة محلية، وإنما ظاهرة عابرة للقارات، لافتاً إلى أنها عبارة عن شبكات إرهابية دولية، تعتمد على الإعلام بصورة قوية، وليس لديها عمق فكري. وشدد صادق، على ضرورة تجديد الخطاب الديني، لأنه لا يواكب تطورات العصر الذي نعيش فيه، لافتًا إلى أنه يجب أن يكون الخطاب الديني موجه للتنمية، مشددًا على ضرورة عدم خلط الدين بالسياسة، خاصة أن الشرق الأوسط تنتشر فيه المشاكل الدينية والعرقية، والكثير من الجرائم ترتكب باسم الدين. وأشار، إلى أن كثير من الشباب الذين ينضمون لـ "داعش"، منظروهم للدين سطحي. وفيما يتعلق بموجات السخرية، التي انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي، من التنظيم الإرهابي "داعش"، أكد أن ذلك نوع من التخفيف عن الواقع القاسي الذي نعيشه، مشيرًا إلى أن داعش موضوع مضحك بالنسبة للصعيد، لأن الرصاص الذي يمكن أن يُطلق في "فرح شعبي واحد" في مصر، يفوق الرصاص الذي يمكن أن يستخدمه التنظيم الإرهابي.