وزير الداخلية: حماية مسيرة الوطن نحو البناء والتنمية تتطلب "شرطة قوية"
أكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، أن حماية مسيرة الوطن نحو البناء والتنمية تتطلب شرطة قوية يمتلك أبناءها الكفاءة الميدانية لتكون الدرع الحامية للمكتسبات الوطنية.
وأوضح الوزير،خلال تكريم أوائل مسابقة الرماية للعام التدريبى صباح اليوم بمقر أكاديمية الشرطة بحضور عدد من قيادات الوزارة والسادة مديرى أمن المديريات والإدارات التى حصلت الفرق التابعة لها على المراكز الأولى فى المسابقة، إلى أن تطوير وتدريب العنصر البشرى يُعد من أهم أولويات الوزارة لتحقيق المعادلة الدقيقة فى الجمع بين الجودة الأكاديمية ومتطلباتها والجودة التقنية ومستجداتها وواقع الحالة الأمنية وتحدياتها.
وأعرب، عن ثقته بمستوى التدريب والتأهيل، الذى حصل عليه المشاركون فى المسابقة، وإكتسابهم المهارات المطلوبة التى تمكنهم من التعامل مع مختلف المواقف الشرطية بكفاءة عالية، ومستوى حضارى يضمن ثقة المواطن فى جهازه الشرطى.
وشدد الوزير، على أن الفاعلية الميدانية لجهاز الشرطة، يتطلب العمل على إعداد كوادر أمنية مدربة ومؤهلة تأهيلًا علميًا وفنيًا.
ووجه، بمواصلة تطوير وتحديث الخطط والبرامج وأساليب التدريب وتوفير كافة الإمكانيات لمواكبة حجم التحديات، التى يواجهها العمل الأمنى، مشيرًا إلى أن يكون العام التدريبى الجديد 2015 / 2016 عام التدريب والإعداد القتالى والمعنوى وعام التنفيذ المتميز لخطط وبرامج التدريب بإعتبارها المرتكز الرئيسى والضمان الحقيقى للنجاح فى الواجبات والمهام الأمنية باحتراف ومهنية عالية.
وكرم الوزير، الضباط الأوائل في الترتيب الفردى فى الأسلحة وعددهم 30 ضابطاً من مديريات الأمن والمصالح والإدارات العامة، مشيدًا بما بذلوه من جهد خلال المسابقة وحرصهم على اكتساب المهارات، التى تمكنهم من أداء واجبهم، مشيرًا إلى أهمية عقد مثل هذه المسابقات التى تزيد من قدرات وإمكانيات الكوادر الأمنية، كما حث المشاركين على أهمية الاستفادة من البرامج التدريبية، التى شاركوا فيها وتطبيقها فى مجال عملهم وبذل المزيد من الجهود المخلصة لأداء الواجب، متمنيًا للجميع دوام التوفيق فى خدمة الوطن.