رئيس الوزراء الإيطالي في موسكو بحثا عن دعم الملف الليبي

كتب: (أ ف ب) -

رئيس الوزراء الإيطالي في موسكو بحثا عن دعم الملف الليبي

رئيس الوزراء الإيطالي في موسكو بحثا عن دعم الملف الليبي

يتوجه رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رنزي، الخميس المقبل، إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، وبحث دعمه في الملف الليبي. وقال إيتوري غريكو مدير معهد القضايا الدولية في روما، لوكالة "فرانس برس"، إن هدف الزيارة سياسي بشكل أساسي، في محاولة إيطالية لإشراك روسيا في الملف الليبي، وأي يكن الحل الذي سيعتمده في النهاية المجتمع الدولي فإن الأخير بحاجة لموافقة الأمم المتحدة وبالتالي روسيا، كما ذكر غريكو. إيطاليا التي هي في الخط الأمامي في مواجهة تدفق عشرات آلاف اللاجئين الذين يصلون من السواحل الليبية، تدفع باتجاه تدخل سياسي للمجتمع الدولي بغية إيجاد حل يمر عبر الحوار بين مختلف الفصائل في البلاد. وقال رنزي، لدى إعلانه عن الزيارة في 22 فبراير الماضي، إنها محاولة، والمهم تمرير الرسالة مفادها أن على الأمم المتحدة أن تلعب دورًا في ما يجري اليوم في ليبيا، وكذلك روسيا بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن". وأضاف "أود أيضا تمرير رسالة أخرى مفادها أن عادت روسيا إلى طاولة الأسرة الدولية سنكون جميعنا أكثر طمأنينة، لكن لذلك من الواضح أن على بوتين الخروج من أوكرانيا". ويسبق الزيارة إلى روسيا محطة في كييف حيث سيلتقي رنزي غدا، الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو. في موسكو، ينوي رئيس الحكومة الإيطالية وضع باقة من الأزهار في المكان الذي قتل فيه المعارض بوريس نيمتسوف، الجمعة الماضي، بالرصاص كما ذكرت مصادر إيطالية. وكتبت صحيفة "لاستامبا"، أن مقتل المعارض لبوتين وتظاهرات الأحد الماضي تلقي بظلالها على الأجواء العامة لزيارة رنزي حتى وإن لم تطرأ تغييرات على برنامجها. وأضاف غريكو، "في ما يتعلق بأوكرانيا لدى إيطاليا المصلحة في أن تكون جزءًا من العملية الدبلوماسية وأن لم تكن من الصف الأول"، متابعًا "فالصف الأول يشغله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اللذان يتحادثان مع الرئيسين بوروشنكو وبوتين". ولفت غريكو، إلى أن توجه رنزي أولا إلى كييف يعزز الموقف الأوروبي في هذه القضية. وتقيم إيطاليا تقليديا علاقات طيبة مع روسيا التي تمثل شريكا هاما لصناعييها ومزودا أساسيا في مجال الطاقة.