من الآخر| الفقراء لـالمسؤولين: أرحمونا يرحمكم الله

كتب: الوطن

من الآخر| الفقراء لـالمسؤولين: أرحمونا يرحمكم الله

من الآخر| الفقراء لـالمسؤولين: أرحمونا يرحمكم الله

عندما قال الإمام على بن أبى طالب لو "كان الفقر رجلاً لقتلته"، لم يقلها الإمام من فراغ، بل كان على يقين تام بأن أخطر ما يواجه الإنسان هو الفقر، لأنه العامل الرئيسي وراء كل الجرائم التى تهدد المجتمع.

الفقراء دائما وحدهم يدفعون الثمن، في كل شئ، قتلى تحت أنقاض منازلهم التي تشبه المقابر، أو داخل قطارات الغلابة التي أكلها الصدأ، وإن لم يكن بهذا أو ذاك، فمياه الصرف الصحي التي اختلطت بمياه الشرب، أو مستشفيات الدرجة الثالثة، كفيلة بالوصول إلى المصير ذاته، الفقير فى مصر يخاف من مرضه لأن دخله لا يكفي لعلاجه أول علاج أسرتة، وينظر الموت لأنه غير قادر على شراء العلاج.

والفقراء لا يعرفون غير لون الحداد، وفي كل قري مصر أصبح الحزن طقسا يوميا، الأغلبية من الشعب المصري يحمل الألم والحسره والقهر بسبب غياب العدالة الاجتماعية بين أناس يسكنون المنتجعات وآخرين يلتحفون بالفقر علي الخشب أو بجوار الأرصفة.. يقتلهم البرد.. ويعذب أطفالهم .. إلخ.

ولا ننسى الصعيد، تاني وعاشر، الرحمة يرحمكم الله، مازال يعيش فى دوامة الفقر والبطالة، ويعانى من غياب التنمية الإقتصادية والإجتماعية وينتظر أن يكون عام 2017 حاسم بالنسبة له وأن يتم إنشاء مصانع لتشغيل، معظم شبابها، من قبل المسؤولين، بدل إهمال الدولة المستمر.

 

 


مواضيع متعلقة