تتسارع الصحف ووكالات الأنباء الإيرانية منذ ظهور تنظيم "داعش"، لإثبات الدور الأمريكي في صناعته، وقد أشارت وسائل الإعلام الإيرانية في أكثر من مناسبة إلى الدورالذى تلعبه أمريكا فيما يتعلق بتمويل هذا التنظيم بالذخائر والمؤن اللازمة من خلال الطائرات الأمريكية والتي تتم بشكل سري.
وتساءلت هذه الصحف حول طبيعة الحرب التي تخوضها أمريكا مع التحالف الدولي ضد "داعش"، وفقًا للتقرير الذي نشره مركز "المزماة" للدراسات والبحوث.
- صحيفة "جمهوري إسلامي"
عنونت الصحيفة في عددها الصادر في فبراير، استمرار المساعدات الأمريكية لـ"داعش"، وقالت تحت هذا العنوان، إن أحد القادة العسكريين لكتائب حزب الله في العراق، أعلن أن المساعدات الأمريكية للتنظيم الإرهابي "داعش" ما زالت مستمرة.
كما كشفت الصحيفة، أن لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي رصدت في الأسابيع الماضية، هبوط طائرات أمريكية وإسرائيلية في بعض المناطق الخاضعة لسيطرة "داعش" في محافظة الأنبار ومنطقة بيجي، وتقوم بتفريغ حمولاتها من الأسلحة والمواد الغذائية للتنظيم.
- صحيفة "جوان"
أوردت الصحيفة في عددها الصادر في فبراير، تحت عنوان "مساعدة الطائرات الأمريكية لداعش في بابل"، أن الجيش والشعب العراقي شاهد مرات عدة الطائرات الأمريكية تهبط في شمال محافظة بابل.
وأضافت الصحيفة، أن مستشار محافظ بابل، ثمار الخفاجي، قال في تصريح صحفي، إن قوات الحشد الشعبي والقوات العسكرية شاهدوا هبوطًا متكررًا لطائرات هليكوبتر "أباتشي" في منطقة الإسكندرية والمنطقة الفاصلة بين محافظة بابل وكربلاء بالقرب من جرف النصر.
فيما ذكرت الصحيفة في عدد آخر لها في أغسطس الماضي، تحت عنوان "مذكرات هيلاري كلينتون تكشف كيفية تشكيل داعش"، خبرًا قالت فيه، إن مذكرات وزيرة خارجية أمريكا السابقة، كشفت أن واشنطن دعمت تشكيل التنظيم المسمى بـ"داعش".
وأكدت هذه المذكرات أنه كان من المقرر أن يتم تأسيس دولة إسلامية في مصر بمنطقة سيناء باتفاق بين الولايات المتحدة والإخوان، ليتم تقسيم سيناء بين حماس وإسرائيل.
وأشارت المذكرات إلى أنه كان من المفترض أن يمتد الإخوان إلى دول الخليج بداية بالكويت ثم الإمارات والبحرين وعمان، وبعدها يتم تقسيم البلاد العربية، حتى نستطيع السيطرة على المصادر النفطية والمعابر.
- صحيفة "رسالت"
ذكرت الصحيفة في عددها الصادر في يناير الماضي، تحت عنوان "طائرات أمريكية تزود داعش بالسلاح"، أن القائد العسكري العراقي "قاسم مصلح" قائد لواء "علي الأكبر"، كشف أن إحدى الطائرات الأمريکية هبطت في منطقة يثرب لتفريغ صناديق تحتوي على أسلحة ومعدات لعصابات "داعش" الإرهابية.
وأضاف أن القتال العنيف الذي شهدته منطقة يثرب، أدى إلى نفاذ ذخيرة عناصر "داعش"، وأجبرهم على الفرار، إلا أن الإمداد الأمريکي أعاد الحياة لهم، ما دفعهم للمواجهة من جديد.
كما أكدت الصحيفة، أن الاستخبارات الألمانية، كشفت أن زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، تلقى العلاج في إسرائيل بعد أن أصيب وجرح في الغارات الجوية الأخيرة على مدينة "القائم" بالقرب من الحدود السورية.
وأوضحت أنه بعد الإصابة نقل بقافلة إلى الجولان ثم دخل الأراضي المحتلة.
- صحيفة "كيهان"
لم تختلف كثيرًا عن أخواتها، فقد ذكرت الصحيفة في عددها الصادر في فبراير تحت عنوان "هكذا صنعنا داعش وهكذا نقرع الحرب ضدها"، أن تشارلز شويبردج أحد كبار ضباط الاستخبارات البريطانية وعضو جهاز مكافحة الإرهاب، كشف أن وكالة المخابرات الأمريكية والاستخبارات البريطانية دفعتا دولًا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات وجماعات مسلحة وفي مقدمتها تنظيم" داعش".
- وكالة الأنباءالإيرانية "إيرنا"
قالت الوكالة الرسمية إلى وقوف الموساد الإسرائيلي وراء "داعش"، وذكرت تحت عنوان "داعش صناعة الموساد"، أن أحد المسؤولين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي والذي لم يُذكر اسمه، أعلن عن طريق فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن "داعش" صناعة إسرائيلية.
- صحيفة "آفرينش"
نقلت في عددها الصادر في يناير الماضي، تحت عنوان "أمريكا تزود داعش بالإنترنت" تصريحات المستشار السياسي لهيئة العقيدة السياسية للجيش العميد محمد أكرم نيا، حول "داعش"، والتي قال فيها، إن عمر "داعش" قد انتهى بظهور المقاومة في العراق، وهو في حذ ذاته هزيمة للسياسات الأمريكية في المنطقة.
وأكد أن الولايات المتحدة تزود التنظيم الإرهابي في المناطق النائية بالإنترنت، وهو ما يعتبر وثيقة لعلاقة أمريكا بهذا التنظيم.
وأشارت الصحيفة، إلى الدور الأمريكي في إدارة الفضاء الإلكتروني لـ"داعش"، تحت عنوان "من يقف وراء الفضاء الإلكتروني لداعش"، حيث ذكرت أن شخصًا اسمه "أحمد أبو سمرة"، ولد في فرنسا وترعرع في أمريكا هو من يدير الفضاء والإعلام الإلكتروني على شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم "داعش".
- وكالة أنباء "فارس"
نشرت الوكالة شبه الرسمية في منتصف ديسمبر الماضي تحت عنوان "مؤامرة الموساد لاستيطان 2000 يهودي شمال العراق"، خبرًا مفاده أن مصدرًا محليًا في الموصل كشف في مقابلة صحفية له مع الوكاله، أن أملاك وممتلكات النازحين والمشردين من الأقليات وخصوصًا المسيحيين الإيزيديين في مدينة "نينوا" شمال العراق، والخاضعة لسيطرة "داعش"، تشتري بأسعار مغرية وتباع للصهاينة من أجل التمهيد لاستيطان 2000 يهودي بها.
وكالة أنباء طلبة إيران "إيسنا"
ذكرت في ديسمبر الماضي تحت عنوان "إسرائيل تسعى لشراء منازل الناس في الموصل"إن النائب في البرلمان العراقي، عبد العزيز الظالمي، كشف أن إسرائيل تسعى إلى شراء منازل وأراضي الشعب في الموصل.
وقال إنها تريد شراء الأراضي لإقامة المستعمرات عليها، ولكن هذا الأمر بعيد عنها، وجميع العراقيين يعارضون بيع المنازل والأراضي لإسرائيل.