شقيقة "شهيد دمياط": الإخوان قتلوه بـ3 رصاصات.. ولن نتراجع عن حب بلدنا
أصر على تأييده للجيش، ولم يعلم أن مشاعر الوطنية ستكون سبباً فى رحيله عن الدنيا، واجه الإخوان أينما كانوا، واستمر فى عمله كحارس للوحدة المجمعة بالخياطة فى دمياط، بالرغم من التهديدات المستمرة له بالتصفية من قبل عناصر الإرهابية، وتعرضه وعائلته لعمليات هجومية من عناصر الجماعة فى أكثر من واقعة.
محمود أبوحسين، شهيد جديد للإرهاب، لقى مصرعه على يد عناصر الإخوان بمعقل الجماعة الإرهابية بالمحافظة، إثر إطلاقهم ثلاثة أعيرة نارية تجاهه من سلاح آلى، ما دعا عائلته إلى رفضها تقبل العزاء قبل القصاص لنجلها الذى مات غدراً أثناء وجوده أمام الوحدة المجمعة لمتابعة مهام عمله، ووقفت العائلة أمام منزلها بشموخ ينتظرون لحظة القصاص لدم نجلهم ويحتضنون أطفاله الأربعة.
بوجه حزين جلست عزة طه أبوحسين، شقيقة القتيل، بمنزل العائلة متلفحة بالسواد مرددة: «دم أخويا مش هيبرد قبل مانقتص من القتلة، سبق وهدده الإرهابيون مراراً وتكراراً إلا أنه أصر على استكمال عمله غير عابئ بما يتلقاه من تهديدات»، ونفت ما أشيع حول عمل شقيقها كمخبر للمباحث قائلة: «هو كل واحد بيحب البلد ويرفض الإرهاب يبقى مخبر».
وتابعت: «شقيقى راجل غلبان ومريض وكان بيسعى على رزقه ورزق أبنائه الذين ما زالوا صغاراً والإرهابيون (يتِّموهم بدرى)، ورغم ما حدث لشقيقى وما يحدث للمصريين يوماً تلو الآخر، فإننا لن نتراجع عن حب بلدنا وسنقتص لدمه».
وأضافت أن أحد أشقائها يمتلك «كُشك بقالة» سبق أن هاجمه ملثمون وأشعلوا فيه النيران التى أتت على محتويات الكشك كاملة، علاوة على حرق دراجة بخارية لشقيقها الأوسط أمام منزله، حيث قام الإرهابيون بإلقاء زجاجات المولوتوف على الدراجة وكادت النيران تلتهم المنزل بما فيه، لولا تدخل الأهالى الذين سيطروا على النيران، ولفتت إلى أن شقيقها «محمود» تلقى تهديدات صريحة من أبناء قيادات إخوانية بقتله، متهمينه بالإبلاغ عن القيادى الإخوان مجدى الدعدع.
بدوره طالب «وائل»، شقيق الضحية، بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى ليعرض عليه ما تعرضت له عائلته من خراب وحرق ممتلكات وقتل شقيقه، وتابع «وائل» قائلاً: «الإخوان بياكلوا ويشربوا ويقتلوا ويحرضوا على ذوينا وفى الآخر يحصلون على البراءة ولا يعاقبون على غدرهم»، وأشار إلى تعرض شقيقته «عزة» هى الأخرى للتهديد بالقتل على أيدى عناصر الجماعة الإرهابية بدعوى محاربتها لإخوان الخياطة، وشدد «وائل» على أنهم لن يقبلوا العزاء قبل القصاص لشقيقهم، مطالباً بإعدام كافة عناصر الإخوان المتورطة فى جرائم قتل وتخريب، مناشداً القضاة الرأفة بحال أسر ضحايا الإخوان والقصاص الرادع من القتلة.
يذكر أن محمود أبوحسين، حارس بالوحدة المجمعة بقرية الخياطة، 45 عاماً، مقيم بقرية الخياطة دائرة مركز دمياط، هو أحد من توعدتهم جماعة الإخوان بقتله ونشروا صورته على صفحات التواصل الاجتماعى الفيس بوك، متهمينه بالعمل كمرشد للمباحث وتسليم أحد قيادات الإخوان البارزة بدمياط لرجال الأمن ويدعى مجدى خالد مسعد الدعدع، مدير المدرسة الثانوية المشتركة بعزبة البرج، ومقيم بالخياطة مسقط رأس القتيل.