كشفت إحدى الدراسات العملية البريطانية، أن جدران الخلايا في ثمار اللوز تؤدي دورًا في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها، فعند أكل اللوز لا تمتص جميع الدهون الموجودة فيه، وبالتالي لا تدخل عملية الهضم وتطرح خارجًا، الأمر الذي يجعل اللوز طعامًا صحيًا قليل السعرات، على عكس ما كان يظن سابقًا، لذا يقترح حاليًا أن اللوز لا يؤدي إلى السمنة وزيادة الوزن خلافًا لبقية المكسرات.
وأضافت 6 دراسات جديدة، عرضت في مؤتمر البيولوجيا بواشنطن، مزيدًا من الإثباتات التي تشجع على أكل اللوز، وأكدت هذه الدراسات ما أظهرته بحوث سابقة بأن اللوز يخفض مستويات الكوليسترول الضار، ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وحماية الخلايا من التلف.
واتفق مع صحة هذه الدراسة، الدكتور أحمد خورشيد الأستاذ بمعهد بحوث التغذية أن تناول حفنة من اللوز يوميًا كجزء من الغذاء الصحي، يساعد في تقليل خطر الإصابات القلبية عن طريق تقليله لمستويات الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الشحمي الضار القليل الكثافة.
وأشاروا إلى أن كل انخفاض في الكوليسترول بنسبة 1% يقابله انخفاض في خطر الأمراض القلبية بنسبة 2%، وهذا يعني أنه بإمكان الأشخاص الذين يملكون مستويات أعلى من 200 ملليجرام من الكوليسترول لكل ديسيلتر من الدم، تقليل هذا المستوى إلى 190 ملليجرامًا لكل ديسيلتر، بجعل اللوز جزءً من غذائهم اليومي.