نتنياهو: ما طرحته في الكونجرس يفرض قيودا صارمة على "النووي الإيراني"
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، انتقادات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خطابه أمام الكونجرس الذي ندد فيه بالاتفاق الذي تسعى الولايات المتحدة لإبرامه مع طهران، معتبرا أنه اتفاق سيء جدا.
وأثارت زيارة نتنياهو، إلى واشنطن انتقادات واسعة خاصة أنها تأتي بدعوة مباشرة من الجمهوريين في الكونجرس من دون إشراك البيت الأبيض.
قال أوباما من البيت الأبيض، إنه لا جديد في الخطاب الذي ألقاه نتنياهو أمام الكونجرس، موضحًا أنه لم يقدم بديلا قابلا للتطبيق بشأن الملف النووي الإيراني.
وأضاف "لم نتوصل إلى اتفاق بعد، لكن إذا نجحنا فسيكون ذلك أفضل اتفاق ممكن مع إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي".
لكن نتنياهو، أصر اليوم، بعد وصوله إلى إسرائيل عائدا من واشنطن، أنه قدم بديلا عمليا سيفرض قيودا أكثر صرامة على البرنامج النووي الإيراني، ما سيمدد لسنوات الفترة التي تحتاجها لتحقيق اختراق في برنامجها النووي.
وأضاف "دعوت أيضًا مجموعة 5+1 (القوى الدولية التي تفاوض إيران) للإصرار على اتفاق يربط رفع العقوبات عن إيران بوقف دعمها للإرهاب في العالم وهجومها على الدول المجاورة ودعواتها لتدمير إسرائيل".
وبحسب نتنياهو، فإنه تلقى ردودا مشجعة من الديموقراطيين والجمهوريين بعد خطابه أمام الكونجرس، موضحًا أنهم فهموا أن الاقتراح الحالي سيؤدي إلى اتفاق سيء وأن البديل هو اتفاق أفضل.
وتكثفت المفاوضات بين دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا) وإيران قبل شهر من الموعد المحدد في 31 مارس للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي الإيراني.
تعتبر إسرائيل، أن الاتفاق الذي يجري التفاوض حاليا بشأنه قد يقود إلى تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على إيران، بدون الحصول على ضمانات كافية تكفل عدم تمكن طهران من حيازة السلاح النووي.
وتأتي زيارة نتنياهو، أيضًا قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المرتقبة في 17 مارس الجاري.