أسرار عملية تحرير الدبلوماسي السعودي من يد "القاعدة"

كتب: ميسر ياسين

أسرار عملية تحرير الدبلوماسي السعودي من يد "القاعدة"

أسرار عملية تحرير الدبلوماسي السعودي من يد "القاعدة"

ذكر موقع "إيلاف" نقلًا عن مصدر سعودي وثيق الصلة، إن فرقتين سعوديتين دخلتا اليمن، إحداهما عسكرية، والأخرى مدنية، واستطاعتا بجهد خاطف استعادة نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي، من يد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يتخذ من اليمن مقرًا له. ونقل "إيلاف" عن المصدر أن العملية تمت داخل صنعاء، بعدما رفضت السعودية وساطة قطرية للتدخل في الموضوع سابقًا، إذ عرض القطريون التدخل بعدما طلبت القاعدة مبلغ ثلاثة ملايين دولار، إلا أن السعوديين رفضوا هذا الأمر، وواصلت خطتها لتحريره، وهو ما يفسّر لجوء قناة "الجزيرة" إلى القول عن العملية إنها إطلاق سراح، ولم تسمها تحريرًا. ولم تتكبد السعودية أي خسائر بشرية أو مادية في هذه العملية المفاجئة، وفقًل للموقع، إذ تم التحرير في وقت باكر، لكن مصلحة نجاح العملية كاملة اقتضت تأخير الإعلان حتى دخوله الأجواء السعودية بطائرة، وهذه هي العملية الأهم المعلن عنها منذ تعيين رئيس الاستخبارات الجديد خالد الحميدان، الذي صدر قرار تعيينه بأمر ملكي من الملك سلمان بن عبدالعزيز في نهاية يناير الماضي. ووصل الخالدي إلى الرياض منذ عدة أيام، وحظي باستقبال كبير، إذ تقدم مستقبليه على أرض المطار ولي ولي العهد ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ، ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان. وقال نائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله في تصريحات صحافية إن عملية التحرير تمت بجهود سعودية بشكل تام، من دون تدخل أي أطراف أخرى. وكان عبد الله الخالدي القنصل السعودي في عدن خطف في هذه المدينة في جنوب اليمن في 28 مارس 2012، وظهر في أشرطة فيديو عدة بثها تنظيم القاعدة طالبًا من الرياض التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراحه.