يوسف زيدان: لا يصح أن نطلق على الأهرامات "آثار".. و"داعش" ليس "إرهاب"

كتب: أحمد شوشة

يوسف زيدان: لا يصح أن نطلق على الأهرامات "آثار".. و"داعش" ليس "إرهاب"

يوسف زيدان: لا يصح أن نطلق على الأهرامات "آثار".. و"داعش" ليس "إرهاب"

قال الدكتور يوسف زيدان، الباحث في التراث العربي، إن "الأهرامات وأبو الهول وكافة المباني والمقابر والتماثيل الفرعونية ليست آثارًا بمفهومها الدقيق، وإن التسمية الأصح لها هي التراث"، مشيرًا إلى أن التراث هو ما ورثه الأبناء عن الأجداد، وهو ما ينطبق على مظاهر الحضارة الفرعونية. وأوضح زيدان، في صالونه الشهري الذي نظمته ساقية عبدالمنعم الصاوي بالزمالك أمس، وينعقد هذه المرة تحت عنوان "تصحيح المفاهيم العامة"، أن كلمة "آثار" تعني الشيء القديم ولا تعبر بشكل كامل عن تلك الحضارة، وبالتالي فإن التراث هو المفهوم الشامل والأعم، مطالبًا المنظمات المسؤولة عن اللغة العربية، بمراعاة دلالات هذه الكلمات، خاصة وأنها تطلق على هيئات ووزارات حكومية. وأكد زيدان، أن التسمية الأصح للمنظمات الدينية المتطرفة هي المنظمات الإجرامية وليست الإرهابية، منوهًا بأن لفظ الإرهاب ذُكر في القرآن الكريم في الآية 60 من سورة الأنفال "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ"، لافتًا إلى أن الإرهاب مطلوب في ظروف وشروط معينة، حسبما قالت الآية. ورفض الروائي، الهجوم على "أئمة التراث" ومنهم البخاري ومسلم وبن تيمية، بسبب فتاواهم التي تعتمد عليها المنظمات المتطرفة، معتبرًا أن تلك الفتاوى جاءت في أجواء مضطربة، وكان يحاط بالمسلمين أخطار التوسع المغولي والحملات الصليبية، مشيرًا إلى أنه لم يتوقع أن تصدر في هذه الأجواء فتاوى "رومانتيكية"، على حد تعبيره.