"الفراعنة" تلك المادة الخصبة للإبداع، أثارت خيال صناع السينما المصرية، وفتحت لهم المجال الإعلامي لتسليط الضوء على تلك الحضارة من زوايا درامية مختلفة، فخرجت لنا السينما المصرية بعدة أفلام كانت مادتها الأساسية "الفراعنة"، ومن هذه الأفلام:
فيلم "عروس النيل"، الذي أُنتج عام 1963، من بطولة رُشدي أباظة عن دور المُهندس سامي فؤاد، الذي ينقب عن البترول في منطقة مقابر "عروس النيل" الفرعونية، ما أدى إلى فتح مقبرة، فأصابته لعنة الفراعنة لتُطارده "هاميس" التي قامت بدورها لُبنى عبدالعزيز طوال أحداث الفيلم.
فيلم "ورقة شفرة"، الذي أُنتج عام 2008، من بطولة الثُلاثي أحمد فهمي، وهشام ماجد، وشيكو، والذي يتحدث عن شباب مصري يهوى اللهو، ولا يهتم بالدراسة، فيعثُر أحدهم على رسالة تركها له جده عالم الآثار، لتحدد مكان كنز مُخبأ في أحد المناطق الفرعونية، ليقرر الثلاثة خوض المغامرة فتلاحقهم عصابة إسرائيلية تبحث بدورها عن الكنز.
فيلم "غرام في الكرنك"، الذي أُنتج عام 1967، من بطولة الفنان محمود رضا، والفنانة فريدة فهمي، وتدور أحداث الفيلم في إطار استعراضي كوميدي، حيث يحاول الجميع حل مشكلات الفرقة المادية، فيسعون لتقديم أول أعمالهم في مسرح "معبد الكرنك" بالأقصر، لرؤيتهم أن هذا المكان سوف يكون سببًا في نجاحهم، لما يتمتع به من شعبية واسعة.
فيلم "عريس من جهة أمنية"، الذي أُنتج عام 2004، من بطولة الفنان عادل إمام، وشريف منير، وحلا شيحا، والذي استغل "خطاب النجاري" عمله في بازار، ومعرفته الواسعة بالآثار الفرعونية، فاستخدمها في السفه لصحبة الأجانب لأغراضه الشخصية، مثل الهندية التي صاحبها عند سفح أبوالهول في خلفية مشروع الصوت والضوء.
فيلم "الحرب العالمية الثالثة"، والذي أُنتج عام 2014، من بطولة الثُلاثي أحمد فهمي، وهشام ماجد، وشيكو، والذي ناقش بشكل كوميدي ساخر مُعظم الرموز المصرية مثل توت عنخ آمون، ومحمد علي، وحتى أحمد عرابي، وبعض جنود الجيش المصري، فأظهر الفيلم توت عنخ آمون طفلًا صغيرًا لا يعي مصلحة نفسه، وأبو الهول لا يُهمه إلّا مصلحته حتى وإن تمثلت هذه المصلحة في "سيجارة.