حواديت "عبدالجواد" الفواعلى: "كل ما يعدى من حتة.. تنفجر قنبلة"

كتب: شيرين أشرف

حواديت "عبدالجواد" الفواعلى: "كل ما يعدى من حتة.. تنفجر قنبلة"

حواديت "عبدالجواد" الفواعلى: "كل ما يعدى من حتة.. تنفجر قنبلة"

ينوى الذهاب لعمله لكن شيئاً يعطله، فقلبه يحدثه بأن مكروهاً سيحدث، فقد اعتاد الشاب الأرزقى مصادفات غريبة من نوعها، تتكرر مع كل مشوار يذهب إليه باختلاف المناطق، القناعة أتته بعد 5 مواقف تعرض لها سابقاً، كان بينه وبين الموت لحظات، سبقت أو تلت وقائع تفجيرات كاد أن يكون أحد ضحاياها. لا ينسى اليوم الذى مر فيه إلى جوار جامعة القاهرة، وقبل أن يصل إلى نهاية الشارع، سمع الانفجار يدوى من خلفه، كان تفجير محيط جامعة القاهرة أول هذه الوقائع، لكنه لم يكن آخرها، إذ نجا «الفواعلى» البسيط من الموت المحقق فى تفجير محيط دار القضاء وبعده قسم شرطة النزهة بمصر الجديدة.. الأحداث التى دفعت «عبدالجواد» إلى القلق فى كل مرة يغادر فيها منزله بالهرم، يحدث نفسه دائماً: «الموت علينا حق، بس هو لازم يعنى أموت فى انفجار؟!». لا يغادر الشاب منزله إلا بعد ترديد ما تيسر من أدعية، يصعد الأوتوبيس وهو متوجس من انفجاره، يغادره إلى حيث عمله فى أماكن مختلفة والقلق لا يزال يساوره: «ياترى هارجع ولا لأ»، السؤال الذى مل ترديده على نفسه: «كل مرة ربنا بينجينى، يصادف أعدى من المكان من هنا وأسمع بعدها بدقائق صوت قنبلة أو خبر انفجار بعدها بشوية، زى يوم جامعة القاهرة، ده غير القنبلة اللى انفجرت فى كرداسة من فترة بعد ما مشيت من نفس المبنى اللى اتفجرت جنبه». طبيعة عمل «عبدالجواد» الأرزقى لا تجعل له مكاناً ثابتاً، لا يستطيع تصنيف المناطق التى يعمل بها، والدليل الذى يسوقه هو أن التفجيرات الأخيرة فى قلب العاصمة وفى أماكن عامة وشديدة الزحام: «الصبح كنت بركب من رمسيس وعديت على دار القضاء مشى لحد الموقف عشان أركب أكتوبر ولقيت بعدها قلق وخبر الانفجار، وبالليل كان عندى شغل فى بيت لسه جديد عند النزهة بطلع فيه رمل وعديت من قدام القسم وبعدها بدقايق حصل تفجير القسم».