حريق هائل يلتهم "المؤتمرات".. والجيش والشرطة يدفعان بـ40 سيارة إطفاء

كتب: خالد فهمى

حريق هائل يلتهم "المؤتمرات".. والجيش والشرطة يدفعان بـ40 سيارة إطفاء

حريق هائل يلتهم "المؤتمرات".. والجيش والشرطة يدفعان بـ40 سيارة إطفاء

شبَّ حريق هائل فى المبنى الإدارى بأرض المعارض بمدينة نصر، أمس، استمر لمدة 4 ساعات، وتم الدفع بـ25 سيارة إطفاء تابعة لإدارتى الحماية المدنية بالقاهرة والجيزة، للسيطرة على النيران، قبل امتدادها إلى المبانى المجاورة وبعد ساعتين من اندلاع الحريق، وفشل قوات الحماية المدنية فى السيطرة على ألسنة اللهب التى امتدت إلى 3 قاعات بالمبنى، هى: «خوفو وخفرع وجاليليو»، دفعت القوات المسلحة بـ15 سيارة إطفاء عملاقة على مراحل، وتمكنت من إخماد الحريق. ودفعت وزارة الصحة بـ10 سيارات إسعاف تحسباً لوقوع ضحايا، وأسفر الحريق عن إصابة 19 شخصاً من العاملين بقاعة المؤتمرات باختناقات، تم إسعاف 14 منهم فى موقع الحريق، ونقل باقى المصابين إلى مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر، كما أسفر الحادث عن احتراق المبنى الإدارى بأرض المعارض بأكمله بالإضافة إلى القاعات الثلاث. وقال اللواء ممدوح عبدالقادر، مدير إدارة الحماية المدنية بالقاهرة، إن الإدارة تلقت إخطاراً من شرطة النجدة بنشوب حريق فى المبنى الإدارى الخاص بأرض المعارض، وعلى الفور انتقل رجال «الحماية المدنية» إلى مكان الحادث، وتم الدفع بـ6 سيارات إطفاء للتعامل مع الحريق قبل امتداده إلى المبانى المجاورة، لكن النيران امتدت إلى قاعة «جاليرى» المجاورة لأرض المعارض، فتم الدفع بـ10 سيارات إطفاء أخرى، ليرتفع عدد سيارات الإطفاء المشاركة فى السيطرة على الحريق إلى 16 سيارة. وأضاف «عبدالقادر»: «فشلت القوات فى السيطرة على النيران، وتمت الاستعانة بـ9 سيارات إطفاء من الحماية المدنية بالجيزة»، وأكد أنه طلب المساعدة من القوات المسلحة بإرسال سيارات إطفاء تابعة لها، وبعد دقائق وصلت 4 سيارات، قبل أن تصل 11 سيارة أخرى تباعاً، ليرتفع عدد سيارات الإطفاء المشاركة فى الحريق إلى 40 سيارة من الجيش والشرطة. وانتقل وزيرا الاستثمار والتجارة واللواء خالد يوسف، مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة، واللواء محمد قاسم، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، إلى موقع الحريق، وظلوا بجوار رجال الإطفاء أثناء السيطرة على الحريق حتى تفقد المكان، والخسائر التى أسفر عنها الحريق بعد إخماده، وقال أحمد الرفاعى «28 سنة»، موظف، إنه كان موجودًا فى أرض المعارض، وشاهد ألسنة اللهب تتصاعد من الطابق الثانى بالمبنى الإدارى الملاصق لقاعة المؤتمرات، قبل أن تلتهم النيران باقى المبنى، الذى تحول إلى كتلة من اللهب. وأضاف أنه ذهب وباقى زملائه الموجودين بأرض المعارض إلى المبنى الإدارى لمساعدتهم فى الهرب من الحريق، وأكد أن قوات الحماية المدنية لم تتأخر فى الوصول، إذ لم تمر دقائق حتى أصبحت أرض المعارض عبارة عن جراج كبير لسيارات الإطفاء. وانتقل فريق من نيابات شرق القاهرة الكلية إلى موقع الحريق لإجراء المعاينة، وكلفت النيابة العامة المباحث الجنائية بسرعة إجراء تحرياتها حول الحادث وانتداب المعمل الجنائى لمعرفة سبب الحريق وحصر التلفيات.