أحد المستقيلين: أرفض تبرير المحافظ للزيارة باعتبارها تمكين للمرأة

كتب: مروة مرسى

أحد المستقيلين: أرفض تبرير المحافظ للزيارة باعتبارها تمكين للمرأة

أحد المستقيلين: أرفض تبرير المحافظ للزيارة باعتبارها تمكين للمرأة

رفض المخرج إسلام رفعت، المستقيل من عضوية المجلس الثقافى بالإسكندرية اعتراضاً على زيارة زوجة المحافظ لقصر ثقافة الشاطبى، تصريحات المحافظ هانى المسيرى التى تبرر زيارة زوجته للقصر، والتى قال فيها إن الزيارة «محاولة لتمكين المرأة فى المجتمع وإنها تعمل للعمل العام»، وقال «رفعت» فى تصريحات لـ«الوطن»: «تمكين المرأة ليس بالزيارات الرسمية للأماكن الحكومية».[SecondImage] وتابع «رفعت»: «لو أن المحافظ يريد تمكين المرأة فى المجتمع، عليه أن يطلق حملات توعية للسيدات فى الشارع ويدعو الجميع للمشاركة فى الأنشطة المختلفة، وممارسة العمل العام للنهوض بالمجتمع، وليس تمكين زوجته فقط ومنحها صفة رسمية». وقال «رفعت» لـ«الوطن»: زيارة زوجة المحافظ لقصر ثقافة الشاطبى كانت بالتزامن مع موعد عقد اجتماع المجلس الثقافى بالقصر المحدد موعده مسبقاً الذى تأجل بسبب حركة المحافظين الجديدة، وكانت زيارتها تحمل طابعاً رسمياً وكان يرافقها المدير الإقليمى والمسئولون بالمدينة. وأضاف: أعضاء المجلس الثقافى يتعاملون مباشرة مع المحافظ، وليس مع زوجته أو أى أحد من أفراد عائلته، لو كانت زيارتها عادية للقصر لما استدعى مديره لفتح المسرح ولما رافقها المسئولون جميعاً، مؤكداً رفضه لتوليها حقيبة «الثقافة» كما أثير من قبل البعض بصفتها زوجة المحافظ. وتابع: «تعاملنا مع محافظين كتير، عبر عهود مختلفة وآخرهم اللواء طارق مهدى، لكن عمرنا ما اتعاملنا مع زوجاتهم، ولا عرفناهم ولا عملوا زيارات مفاجئة لتفقد قصور الثقافة لمعرفة الأنشطة والتحدث مع المسئولين، الزيارة مرفوضة شكلاً وموضوعاً». وأكد أن الجميع فى قصر ثقافة الشاطبى كان يظنها أثناء الزيارة نائب المحافظ الدكتورة سعاد الخولى، ولكنهم فوجئوا بأنها زوجة المحافظ هانى المسيرى، لافتاً إلى أنها كانت تردد أثناء زيارتها أنها جاءت كمواطنة «سكندرية» للتعرف على معالم القصر وتفقده ومعرفة الأنشطة الثقافية المختلفة. وقال: «اجتماع المجلس تأجل فجأة دون إعلام الأعضاء، ولو كان اجتماع المجلس الثقافى تم بحضورها، فلم يكن الموقف سيقتصر على استقالتى من المجلس، بل كان سيتم تصعيده بأشكال أخرى».