الانفصال مش نهاية العالم.. واسألوا «أمل»

كتب: رنا على

الانفصال مش نهاية العالم.. واسألوا «أمل»

الانفصال مش نهاية العالم.. واسألوا «أمل»

قبل 3 أعوام، قررت الانفصال عن زوجها ليتخذ كل منهما طريقه، لم تجلس «أمل عمر» تنعى حظها كبقية السيدات اللائى يعتقدن فى عبارة «ظل راجل»، بل فضلت أن تعود للرسم الذى كان شغفها فى المرحلة الإعدادية ومجالاً لدراستها بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، فاختارت أن تكون «الريشة والألوان» وظيفة تؤمن لها دخلاً ثابتاً لها هى وابنيها «حنين» و«حازم» بعدما كانت مجرد وسيلة لزخرفة حوائط حجرات صغيريها. [SecondImage] منهمكة تجلس باليومين إلى 3 أيام داخل حجرة مغلقة، لا يوجد ما يؤنس وحدة «أمل» بين لوحاتها إلا نغمات الموسيقى الهادئة وفرشاة الألوان التى راحت ترسم بها رسومات متنوعة لشخصيات كرتونية، ومناظر طبيعية خلابة بتقنية ثلاثية الأبعاد (مجسمة)، حتى تنتهى من رغبات عملائها الذين انبهروا بدقة يدها رغم تجاوزها 42 من عمرها إلا أنها ما زالت تعشق الرسم على الجدران والجلود الطبيعية والنحت: «سعر متر الرسمة بيبدأ من 250 جنيه وأحياناً بيوصل فى رسومات معينة لـ750 جنيه، ولو الرسمة داخلة دماغى ممكن أسهر فى بيت العميل لحد ما أخلصها فى الوقت اللى بتكون فيه بنتى إجازة من المدرسة» وفق قولها. اختيار الرسامة الخمسينية التخصص فى رسومات بتقنية «3D» كان لعدة أسباب أولها: أنها ترى أن الفنان الحقيقى لا بد أن يتقن الفن المجسم الذى يوحى للمتفرج مدى واقعيته، ومن جانب آخر هو انعكاس على شخصيتها الواقعية التى لم تستسلم ولم يكسرها قرار الانفصال عن زوجها ومقاسمة كل منهما الابنين: «البنوتة عايشة معايا والولد عايش مع باباه، ومع ذلك أنا حاضرة مع بنتى بجسدى لكن مع ابنى حازم برسوماتى اللى على الحيطة». «أمل» أكدت أن العمل المرتبط بهواية هو من أمتع الأعمال، فمن جانب هو مصدر فخر ابنتها «حنين» التى تحرص على مشاركة والدتها أفكار الديكور فى المنازل العصرية والكلاسيكية، خاصة حجرات الأطفال، ومن جانب آخر يعتبر وظيفة مربحة وحرة غير مرتبطة بتحكمات رب العمل: «الفن بيحب الانسيابية والحرية وأنا اخترت إنى أشتغل رسامة عشان أقدر أوازن بين تربيتى لولادى وشغلى.. لأن شغلى فى المقام الأول عشانهم مش عشان ييجى عليهم».