الأمن يعثر على طالب ابتكر جهاز كشف عن المفرقعات بمساعدة "فيسبوك"

كتب: هبة صبيح

الأمن يعثر على طالب ابتكر جهاز كشف عن المفرقعات بمساعدة "فيسبوك"

الأمن يعثر على طالب ابتكر جهاز كشف عن المفرقعات بمساعدة "فيسبوك"

استقبل اللواء فيصل دويدار، مدير أمن بورسعيد، اليوم، الطالب "علي جمال عزيز"، بالفرقة الثانية بكلية الهندسة جامعة بورسعيد، الذي قام بابتكار جهاز "روبوت" للكشف عن المتفجرات عن بعد. وأوضح الطالب أن الجهاز عبارة عن نموذج مصغر لـ"روبوت" متصل بجهاز كمبيوتر لوحي "تاب" يمكن عن طريقه الكشف عن بعد عن الأجسام الغريبة للوقوف على محتواها. وأشار مدير الأمن أن المتابعة رصدت على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية قيام أحد طلبة كلية الهندسة جامعة بورسعيد بابتكار جهاز "روبوت" للكشف عن المتفجرات عن بعد. وأكد أنه على الفور طلب مقابلة الطالب لبحث مدى إمكانية الاستفادة من أفكاره والمساهمة في تنمية مواهبه، مشيرًا إلى أنه استدعى أحد خبراء المفرقعات بمديرية أمن بورسعيد وكلفه ببحث مدى إمكانية تطوير هذا الجهاز بالتنسيق والأجهزة المعنية بوزارة الداخلية والبحث العلمي للاستفادة منه على أرض الواقع. وقدم مدير أمن بورسعيد التحية والشكر للطالب، ووعده بتقديم كافة سبل العون له بالتنسيق مع الأجهزة المعنية لبحث مدى إمكانية الاستفادة من مواهبه وتوفير الإمكانيات اللازمة له. من جانبه قال الطالب "علي جمال عزيز"، إنه استوحى فكرة الاختراع من المتفجرات الكثيرة التي شهدتها مصر مؤخرا وموت الأبرياء وخبراء المفرقعات بدون ذنب، مشيرًا إلى أنه بدأ في تصميم الجهاز باستخدام "البلوتوث" للتحكم في "الريبوت" عن بعد. وأضاف أن الجهاز يستطيع اكتشاف المواد المتفجرة عن بعد عن طريق إرسال الجهاز أشعة كهرومغناطيسية معينة لمسافات طويلة وعن طريق انعكاس هذه الأشعة والأطوال الموجية وتحليلها ويتم اكتشاف أماكن زرع القنابل أو المواد المتفجرة. وأوضح أن التحكم في الجهاز يتم من خلال الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية عن طريق "البلوتوث"، مشيرًا إلى أن الجهاز يضمن عدم سقوط ضحايا بشرية من خبراء المفرقعات. وأكد أن الجهاز نواة لتنفيذ مشروع أكبر حيث أن التصميم الخاص به قادر على اكتشاف وجود قنابل على بعد 5 كيلومترات ولكن لو تم تصميمه بإمكانيات أقوى سيكون قادر على اكتشاف المتفجرات على بعد 20 كيلو. وقال الطالب إنه تحمل نفقات المواد المستخدمة في تصنيع الجهاز والاستعانة ببعض الأصدقاء، موضحًا أنه قام بشراء المواد والأدوات التي قام باستخدامها لتصنيع ذلك الجهاز من الصين لأن تكلفتها المادية أقل بكثير من المصنعة بمصر. وأوضح أن تكلفة المشروع وصلت إلى 2500 جنيه، مشيرًا إلى أن كلية الهندسة بجامعة بورسعيد لم تدعم المشروع ماديا أو علميا، وأنه اعتمد في المعلومات والبحث على شبكة الإنترنت. وتمنى الطالب أن يحقق الله أحلامه والعمل في وكالة ناسا كأصغر عالم عربي وأن ينجح في بناء 1000 مسجد في أفريقيا بتصميمات مميزة.