نص دعوة "تيار الاستقلال" لسفيرة الاتحاد الأوروبي لحضور مؤتمر شرم الشيخ

كتب: دعاء عبد الوهاب

نص دعوة "تيار الاستقلال" لسفيرة الاتحاد الأوروبي لحضور مؤتمر شرم الشيخ

نص دعوة "تيار الاستقلال" لسفيرة الاتحاد الأوروبي لحضور مؤتمر شرم الشيخ

دعا المستشار أحمد الفضالي، المنسق العام لتيار الاستقلال، الاتحاد الأوروبي لحضور المؤتمر الاقتصادي المزمع انعقاده في 13 و 14 مارس الجاري، في خطابًا رسميًا للسيدة فيديريكا موجيرينى، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي. وأعرب الفضالي، عن شكره لسفيرة الاتحاد الأوروبي بعد تأكيداتها لوزير الخارجية السفير سامح شكري خلال مؤتمر برلين الأخير للأمن، على دعم الاتحاد الأوروبي لمصر اقتصاديًا، خاصة في ظل جهود مصر للنهوض بالاقتصاد وقال الفضالي، إن دول الاتحاد الأوروبي تمثل المستثمر الأجنبي الأكبر في مصر، كما أن حجم الشركات الأوروبية في القاهرة كبيرة جدًا، وعليه من المنتظر أن ينعكس هذا على حجم الوفد المشارك في المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، وحجم ونوعية المشروعات والاستثمارات المتوقع تنميتها. وأعلن الفضالي، أن التيار سيخاطب عدة جهات أوروبية ودولية، لدعوتهم للتمثيل بشكل أكبر في المؤتمر الاقتصادي، مشددًا على وقوف التيار بقوة لإنجاح المؤتمر الذي هو نقطة انطلاق لنمو ونهوض الاقتصاد المصري. وجاء نص الخطاب كالتالي: السيدة فيديريكا موجيرينى، مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تحية طيبة وبعد.. بداية نود أن نتقدم لكم بالشكر بعد تأكيداتكم لوزير الخارجية المصري السفير سامح شكري، خلال مؤتمر برلين الأخير للأمن، على دعم الاتحاد الأوروبي لمصر اقتصاديًا خاصة في ظل الجهود المبذولة من قبلنا كدولة مصرية للنهوض بالاقتصاد، وعليه نود أن نبلغكم بتوقعاتنا ورغبتنا في تمثيل كبير للاتحاد الأوروبي خلال المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده يومي 13 و14 مارس الجاري، وذلك في إطار الدعم والتعاون، وكدليل على استعداد الاتحاد لمساعدة مصر بشكل حقيقي لتجاوز أزمتها الراهنة. سيادة السفيرة، إن دول الاتحاد الأوروبي تمثل المستثمر الأجنبي الأكبر في مصر، كما أن حجم الشركات الأوروبية في القاهرة كبيرة جدا، وعليه من المنتظر أن ينعكس هذا على حجم الوفد المشارك في المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، وكذلك على حجم ونوعية المشروعات والاستثمارات المتوقع تنميتها. إن القاهرة تبذل جهودا كبيرا لأجل استعادة الأمن ومحاربة الإرهاب، وقد نجحت تلك الجهود في التصدي لعديد الأعمال الإرهابية وضبط عشرات البؤر، وتظهر نتائج ذلك في تراجع معدل العمليات الإرهابية. إن مصر كانت ولا تزال بد الأمن والأمان لأبنائها وضيوفها، ولعل المناخ الآن أكثر ملائمة للاستثمار دون خوف عن السنوات الأربع الماضية.. مصر الآن قيادة حازمة وحكومة نشطة وتأييد شعبي ونظام مرتكز الأركان ورغبة صادقة في تحقيق ما هو أفضل.