"حماس": لا علاقة للتوتر مع مصر بزيادة التحصينات على الحدود
نقلت وكالة "الأناضول" التركية، تصريحات عن مسؤولين أمنيين يتبعان للحكومة التي تديرها حركة "حماس"، أن التحصينات الأمنية التي تُنفذها قوات الأمن في قطاع غزة على الحدود مع مصر "اعتيادية"، وتهدف لتأمين الشريط الحدودي، ولا علاقة لها بالتوتر الحاصل بين الحركة والقيادة المصرية.
وقال اللواء حسين أبوعاذرة، رئيس جهاز الأمن الوطني، التابع لوزارة الداخلية في حكومة غزة المقالة، خلال جولة نفذها على الحدود برفقة عدد من الضباط، والصحفيين، إن نقل بعض المواقع العسكرية، أمر روتيني، ويهدف لتحصين الحدود، ولا علاقة له بما يشاع عبر وسائل الإعلام من نية الجيش المصري توجيه ضربة للقطاع.
وأضاف خلال حديثه مع الصحفيين، قائلًا: "نقل المواقع الأمنية، لأماكن أخرى مرتفعة تبعد نحو 20 مترًا عن المواقع القديمة، هو أمر اعتيادي، لتأمين الحدود، والدليل أنها مواقع من الصفيح لا تقي من إطلاق النار".
وأوضح اللواء جمال الجراح، نائب رئيس جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، أن "نقل المواقع الأمنية أمر دوري وطبيعي، لكنه أخذ بعدًا غير سليم في وسائل الإعلام، حرفه عن مساره الصحيح".
وأضاف الجراح، في تصريح لوكالة "الأناضول"، قائلًا: "نقوم بخطوات ونشاطات دورية في هذه المنطقة، إن كان على صعيد الأفراد، أو المركبات العسكرية، والمواقع، أو التسليح"، متابعًا: "حدثت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عدة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع للأمن الوطني الملاصقة للشريط مع مصر، وأحدثت حفرًا عميقة، وكذلك أحدثت السيول التي صاحبت المنخفضات الجوية الأخيرة، تغيرات في المنطقة وأزالت بعض المواقع، فكان واجب علينا ترميم المواقع، ووضعها بمناطق آمنة وأفضل مما هي عليه".
وأكد المسؤول الأمني، قائلًا: "لدى قواتنا سياسة معروفة، وهي أن هؤلاء الجنود المصريين أشقاء وأخوة يجب أن نحافظ عليهم ونحميهم ونحافظ على أنفسنا كذلك، وهذا ما حدث على أرض الواقع عندما شاهد الأخوة عبوة ناسفة، فأبلغوا الجهات المصرية المُختصة عنها".
ونشرت الوكالة التركية تقريرًا، أمس، عن أن قوات الأمن الوطني الفلسطينية، التابعة لحركة (حماس)، تعزز، منذ أيام، تحصيناتها على الحدود مع مصر، جنوبي قطاع غزة، في وقت يشتد فيه التوتر بين الحركة والسلطات المصرية.