"مصدر" الإماراتية تبدأ في تركيب أنظمة شمسية لإنارة المنازل بـ4 محافظات
كشف المهندس إيهاب فاروق مدير إدارة التخطيط بهيئة تنمية الطاقة الجديدة والمتجددة، أن الجانب الإماراتي متمثل في شركة "مصدر" لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، بدأ منذ أسابيع في تنفيذ أنظمة بالطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل في قنا.
وأشار "فاروق"، في تصريحات لـ"الوطن" إلى أن الاتفاق الموقع مع الجانب الإماراتي يقضي بإنشاء أنظمة إضاءة شمسية فوتوفلطية في عدد من المناطق المحرومة من الكهرباء وغير متصلة بالشبكة القومية للكهرباء مثل (قنا، سوهاج، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد)، لوجود بعض المناطق بداخل هذه المحافظات غير مرتبطة بالشبكة وتحتاج لتغذية كهربائية ذاتية.
وأضاف "فاروق"، أن شركة "مصدر" نفذت 250 نظام شمسي في قنا، وجاري الانتهاء من تركيب 6 آلاف نظام فوق المنازل، واستكمال إنشاء باقي الأنظمة حتى نهاية العام الجاري، وهو التوقيت الزمني المقرر فيه افتتاح المشروعات.
وأوضح مدير التخطيط بأن هيئة الطاقة الجديدة تساعد الجانب الإماراتي في تسهيل الإجراءات الحكومية مثل الجمارك، والتواصل مع المحافظات والجهات المعنية لتذليل أي عقبات إدارية أو روتينية يمكن أن تواجههم.
على صعيد متصل، قال المهندس رضمان بخيت رئيس شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، إن الشركة القابضة لكهرباء مصر بدأت في تشكيل لجنة لاستلام محطة الطاقة الشمسية في سيوة من الجانب الإماراتي عقب افتتاحها منذ أيام.
وأضاف "رضوان" بأن اللجنة ستستلم المحطة خلال أسبوع بعد التأكد من توفر نسبة من قطع غيار المحطة، وعدد من الأمور الأخرى قبل تسلمها من الجانب الإماراتي المنفذ لأكبر محطة شمسية في مصر.
وأوضح "رضوان" بأن شركة توزيع البحيرة نجحت في اختيار وتشغيل 750 كيلووات من قدرات المحطة وربطهم بوحدات الديزل من إجمالي 10 ميجاوات، إجمالي قدرات المحطة الشمسية، وأنه خلال الأسابيع المقبلة ستعمل المحطة بكامل قدراتها للاعتماد عليها خلال ساعات النهار، وتوفير والوقود المستخدم في تشغيل وحدات الديزل التقليدية.
وشاركت شركة توزيع البحيرة في تمويل المحطة الشمسية في سيوة بحوالي 6 ملايين جنيه من خلال إنشاء مغذيات للجهد المتوسط للربط بين المحطة الشمسية ومحطة الديزل التقليدية، وإنشاء موزعات جهد متوسط (11-22)، والربط بين محولين بقدرة 5 ميجاوات للمحول، بينما يصل الدعم الإماراتي لإنشاء المحطة إلى 25 مليون دولار.