الأزهر يحرم تدمير "داعش" للآثار.. ويطالب بالقضاء على التنظيم

كتب: وائل فايز:

الأزهر يحرم تدمير "داعش" للآثار.. ويطالب بالقضاء على التنظيم

الأزهر يحرم تدمير "داعش" للآثار.. ويطالب بالقضاء على التنظيم

أدان الأزهر الشريف ما يقوم به تنظيم (داعش) الإرهابي من تدميرٍ وهدمٍ للآثار بالمناطق الخاضعة لنفوذهم في العراق وسوريا وليبيا بدعوى أنها أصنام. وأكد الأزهر، في بيانه، أنها جريمةً كبرى في حق العالم بأسره، وآخرها جريمته البشعة التي قام بها بالأمس في شمال العراق حين جرفت آلياته الثقيلة مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال العراق مستبيحةً المعالم الأثرية التي تعود للقرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده. وشدد الأزهر الشريف على أن تدمير التراث الحضاري أمر محرم شرعًا ومرفوض جملةً وتفصيلًا، وكذلك التعامل بالتهريب والبيع والشراء للآثار، وهو ما يثْبِت أن هذه الجماعاتِ المتطرفة تقوم به لتمويل عملياتها الإرهابية. وأشار الأزهر الشريف، إلى أن الآثار من القيم التاريخية والإنسانية التي ينبغي عدم مسها بسوء، وهي إرث إنساني يجب الحفاظ عليه، ولا يجوز الاقتراب منه أبدًا، وأن ما يقوم به تنظيم (داعش) الإرهابي من تدمير للهوية وطمسٍ لتاريخ شعوبٍ بأكملها - هو جريمة حربٍ لن ينساها التاريخ ولن تسقط بالتقادم. وأوضح الأزهر الشريف، أن الجماعات المتطرفة تبدع في إفزاع الناس ببشاعة جرائمها، التي تدعي كذبًا استنادها للدين، والدين منها براء، فتارة تحرق، وأخرى تذبح، وثالثة تدمر الحضارات وتقضي على الثقافات والأعراق منفذة بذلك أجندة استعمارية تهدف لإفراغ أوطاننا العربية والإسلامية من مكوناتها التراثية والثقافية. وأشار إلى أن فساد منهج (داعش) وفكرهم المنحرف يؤكد ضرورة إيقافهم بشكل سريع؛ لأن جرائمهم تزداد تطرفًا، ولن تسلم أي منطقة تقع تحت دائرة نفوذهم من انحرافهم الفكري، وعنفهم. وطالب كافة الأجهزة المعنية في البلدان المتواجد بها التنظيم ضرورة التكاتف والتعاون القوي، والحاسم والسريع ضد هذه التنظيمات، والقضاء عليها للحفاظ على أوطاننا العربية والإسلامية من شره.