بعد "أردوغان".. وقفة ضد "داود أوغلو" تضطره لدخول الفندق من الخلف
قالت شبكة "خبر" للأنباء التركية، اليوم، إن مجموعة من المواطنين الأتراك نظموا وقفة احتجاجية ضد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الأربعاء الماضي، قبل الاجتماع الذي عقده مع الجمعيات التركية المقربة من حزب "العدالة والتنمية" في ولاية نيويورك الأمريكية ما اضطره إلى دخول الفندق من الباب الخلفي للشحنات والبضائع بسبب الاحتجاجات.
إلا أن نائب رئيس الوزراء علي باباجان، ووزير المالية محمد شيمشك، ورئيس بلدية إسطنبول قادر طوباش، الذين وصلوا إلى الفندق بشكل منفصل عن وفد داود أوغلو، تعرّضوا لاحتجاجات المتظاهرين. ولفت إلى أن المتظاهرين صاحوا قائلين "ستُحاكمون جميعًا أمام محكمة الديوان العليا"، في إشارة إلى تهرب الحكومة من أعمال الفساد والرشوة التي تكشفت وقائعها في 17 و25 ديسمبر 2013. كما رفعوا لافتات مكتوب عليها "داود أوغلو خائن للوطن، ستحاكم أنت أيضًا مع الديكتاتور (في إشارة للرئيس رجب طيب طيب أردوغان)".
وكان أردوغان تعرض لاحتجاجات مشابهة لذلك عندما جاء إلى نيويورك في شهر سبتمبر الماضي للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة واضطر حينها إلى دخول الفندق من الباب الخلفي للبضائع بسبب التظاهرات مثلما فعل داود أوغلو.
من ناحية أخرى، قررت رئاسة الوزراء التركية شراء 222 سيارة بعد أن سحب "أردوغان" 61 سيارة للقصر الرئاسي بعد تركه منصب رئاسة الوزراء. وذكرت صحيفة "جمهوريت" التركية، أمس، أن قرار شراء 222 سيارة جديدة يأتي بعد مرور فترة قصيرة على تصريحات رئيس الوزراء التركي المتعلقة بتجنب الإسراف الحكومي.