"محلب" يعلن الحرب على مافيا البوتاجاز: مش هنسيب لحمنا
قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء: «مش هينفع نسيب لحمنا يشترى الأنبوبة بـ100 جنيه».. جاء ذلك خلال جولته فى منطقة إسكان الأولى بالرعاية فى مدينة أكتوبر. وكان رئيس الوزراء فى طريقه لتفقد المستودع الموجود بالمنطقة حين فوجئ بأنابيب بوتاجاز تباع على جانب الطريق، فقال غاضباً: «هل تباع الأنابيب علناً هكذا فى السوق السوداء؟»، ثم توجه إلى المستودع، وفور وصوله وجه بفرض رقابة صارمة على المستودعات، وألا يزيد سعر بيع الأنبوبة عن 10 جنيهات.
وتابع «محلب»: «تحدثت إلى وزير الداخلية الجديد، وأكدت على ضرورة أن تفرض الشرطة السيطرة الأمنية على هذه المنطقة كاملة، مفيش بلطجة بعد اليوم، وسنحارب مافيا أنابيب البوتاجاز».
وأضاف محلب، إن حكومته ستقضى على مافيا البوتاجاز، التى كونت مليارات استغلالاً للأزمة التى تشهدها بعض المناطق من نقص فى الأنابيب، قائلاً: «جالى ورق بيؤكد إن الأزمة انتهت، لكن نزلت بنفسى وقدت عربيتى دون حراسة، ووجدت أنابيب بتتوزع فى السوق السودا، وهنقضى على المافيا دى، لأن الحكومة بتدعم الأنبوبة الواحدة بـ50 جنيه».
وتواصلت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز فى مختلف المحافظات، أمس، وتزاحم الأهالى أمام المستودعات واتهموا «التموين» بالتقاعس عن الرقابة على عملية التوزيع، وشهدت محطات الوقود تكدس السيارات فى طوابير لعشرات الأمتار وعادت ظاهرة «الجراكن» للظهور بعد نقص الكميات الواردة للمحطات. فى القليوبية، اتهم الأهالى الجهات الرقابية بالصمت على ظاهرة استيلاء «السريحة والبلطجية» على الحصص المقررة للمستودعات، فيما شنت مديرية التموين حملات موسعة لضبط الأسطوانات المهربة، أسفرت عن تحرير محاضر لأصحاب 3 مستودعات أخفوا 750 أسطوانة بوتاجاز بغرض بيعها بالسوق السوداء.
وفى بنى سويف، دفعت مديرية التموين بسيارة محملة بـ1000 أسطوانة بوتاجاز لقرية صفط راشين جنوب المحافظة، مسقط رأس الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قبل زيارته للمحافظة أمس. وقالت مصادر، لـ«الوطن»، إن خالد حنفى وزير التموين تدخل شخصياً بعد أن أبدى وزير الأوقاف انزعاجه من نقص الأسطوانات فى قريته.
وفى دمياط، لجأ المواطنون إلى تشكيل لجان شعبية للإشراف على عمليات التوزيع بالمنافذ بعد غياب «التموين»، وفى الدقهلية تجمهر أهالى مدينة المنصورة بشارع قناة السويس احتجاجاً على عدم وصول سيارات البوتاجاز منذ الأربعاء الماضى، وفى الغربية اصطفت السيارات أمام محطات الوقود، وظهرت طوابير المواطنين بـ«الجراكن».