تحديات "هالة": تنظيم الأسرة والانفجار السكانى.. وإعادة هيكلة الوزارة

كتب: هدى رشوان

تحديات "هالة": تنظيم الأسرة والانفجار السكانى.. وإعادة هيكلة الوزارة

تحديات "هالة": تنظيم الأسرة والانفجار السكانى.. وإعادة هيكلة الوزارة

عدد من التحديات تنتظر وزيرة السكان الجديدة، هالة يوسف، أهمها تنفيذ الاستراتيجية القومية للسكان 2015 - 2030، وفق ما قاله المهندس إبراهيم محلب، الذى أكد أن تعيين الدكتورة هالة يوسف وزيرة، وفصل وزارة السكان عن وزارة الصحة، جاء فى الأساس لتنفيذ هذه الاستراتيجية التى وصف البعض تنفيذها بالخيال على أرض الواقع، كما أن أبرز المعارك التى تواجه الوزيرة الجديدة التى دخلت شِباك التحديات، هو سحب مشروع تنظيم الأسرة من وزارة الصحة، حيث كان سبب معركة سابقة بين الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة الأسبق، والسفيرة مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان السابقة، خاصة أن الميزانية المالية لها دور كبير ولا يمكن للصحة أن تستغنى عنها بسهولة، معركة أخرى تنتظرها مع الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، وكيفية عمل رصد مستمر للسكان فى كون الجهاز هو المسئول عن التعداد ومخصص له ميزانية لذلك، ومشكلة أخرى تواجه الوزارة الجديدة فى وجود تخصيص ميزانية جديدة لها، وإعادة الهيكل الوظيفى لها مرة أخرى، علاوة على المشاكل الرئيسية من تحسين الخصائص السكانية. وقالت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان السابقة، إن التحدى الذى يواجه وزارة السكان الجديدة هو توفير الأدوات من الصلاحيات والموارد البشرية التى تمكنها من تحقيق الهدف من عودتها وتنفيذ الاستراتيجية القومية للسكان، مشدّدة على أن وزارة السكان هى أخطر وزارة فى الحكومة، لافتة إلى أنها تواجه العديد من التحديات، من بينها الفقر والتسرّب من التعليم، والارتقاء بخدمات تنظيم الأسرة وإعادة ثقة المواطنين فى الحكومة، وتوفير وسائل التنظيم فى الوحدات الصحية. وأضافت أن التحدى الأكبر فى أن نتائج وقف الزيادة السكانية لن تظهر بشكل مباشر، بل تحتاج إلى فترة طويلة، مشيرة إلى أن العمل على توفير وسائل تنظيم الأسرة ووجود الأطباء والتمريض الجيد والرائدات الريفيات، يعطى نتائج قصيرة الأجل، ومن المفترض أن تبدأ بها الدكتورة هالة يوسف من اليوم الأول. وأشارت إلى ضرورة وجود حزمة من القرارات الاقتصادية للحد من الزيادة السكانية، مع تفعيل قانون حق الطفل فى التعليم والارتقاء بجودة التعليم وأن تكون مواد التعليم جذابة، مشدّدة على أن القضاء على الزيادة السكانية يحتاج إلى تضافر جهود العديد من الوزارات مثل «الصحة والتعليم». ومن جانبه، قال عاطف الششتاوى، مقرر المجلس القومى للسكان، إن هناك عدداً من التحديات التى تواجه وزارة السكان الجديدة، وأهمها محور تنظيم الأسرة، والصحة الإنجابية، وتوفير الخدمات بجودة عالية لجميع الأسر فى كل المحافظات، وفى ذلك المحور تعد وزارة الصحة هى الشريك الأكبر، إذ تقدّم وسائل تنظيم الأسرة بصورة رئيسية، بجانب القطاع الخاص والقطاع الأهلى الذى يعد شريكاً أساسياً للحكومة، فى تنفيذ خططها التنموية.