كغيرها من القرى التى تقع على أطراف محافظات الوجهين البحرى والقبلى، اكتست قرية كفر العمار التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، مسقط رأس وزير الزراعة الجديد، الدكتور صلاح الدين هلال، باللون الأبيض، بسبب كثرة البناء والتعديات على الأراضى الزراعية بالطوب الجيرى، على حساب المساحات المزروعة، واستبدالها بمدق ترابى للعبور وسط المبانى الجديدة التى سيطرت على الناحية الشرقية للقرية. قال محمود موسى، مزارع، إن التعديات على الأراضى الزراعية فى قرية كفر العمار بدأت فى أعقاب قيام ثورة 25 يناير مثلما حدث فى كافة أنحاء الجمهورية، حيث استغل بعض الأهالى الغياب الأمنى وقاموا بالبناء على شريط الترعة الرئيسى الموازى للحيز العمرانى بالقرية. وأضاف: «أغلبية الذين بنوا على أراضيهم الزراعية أنشأوا مزارع وحظائر، وبعضهم سوّى قطعة أرض أملاً فى أخذ براءة، قالوا لو اتهدت، الطوب الحجرى مش هيجراله حاجة، ولو خدت براءة تبقى نفدت من الحكومة، وسعرها هيزيد 10 أضعاف». «البنا على الأراضى الزراعية فى قريتنا مش مأثر على مساحتها الزراعية، لأن كل واحد بنى قيراط ولا اتنين من مجموع 10 فدادين ولا أكتر، لأنه ليس من المعقول أن يمتلك الشخص كل هذه المساحة ولا يجد مكاناً يزوج فيه أبناءه، ويضطر لتأجير شقق سكنية لهم للمعيشة بها».. هكذا قال «ك. م»، أحد أبناء القرية.