"داعش" يحرض "ذئابه المنفردة" على اقتحام السجون لـ"تحرير الإخوان"

"داعش" يحرض "ذئابه المنفردة" على اقتحام السجون لـ"تحرير الإخوان"

"داعش" يحرض "ذئابه المنفردة" على اقتحام السجون لـ"تحرير الإخوان"

توعّد تنظيم جند الخلافة، التابع لتنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، الجيشين المصرى والليبى، بهجمات إرهابية خلال الفترة المقبلة، محرّضاً عناصره التى سمّاها «الذئاب المنفردة»، على اقتحام السجون، لإطلاق سراح العناصر المحتجزة من تنظيم الإخوان، وغيرها من التنظيمات الإرهابية. وقال أبوعبدالرحمن المصرى، أحد المصريين فى صفوف «داعش ليبيا»، فى فيديو مساء أمس الأول، بعنوان: «رسالة إلى جند الطاغوت 2»، إنه فى ظل وجود الشباب والرجال والنساء فى السجون فى مصر وليبيا، يجب على جميع أنصار «التنظيم»، و«الذئاب المنفردة» الموجودة فى البلدين، اقتحام السجون وتحريرهم ومحاربة قوات الجيش والشرطة. وأضاف: «ندعو شباب التيار الإسلامى فى مصر إلى الهجرة والانضمام إلى صفوف (التنظيم)، والجهاد فرض عين ومقدّم على الصيام والحج، ويجب على جميع المسلمين مبايعة أبى بكر البغدادى، زعيم (داعش)، لما فيه من اتباع لنهج النبى، وسعى إلى تطبيق شرع الله فى الأرض والنيل من الطواغيت»، مختتماً الفيديو باغتيال أحد المدنيين فى ليبيا، بعد إطلاق النيران عليه، بزعم أنه «مرتد». فى سياق متصل، نشر «التنظيم»، على مواقع التواصل الاجتماعى، فيديو لعمليتى إعدام عقيد فى الجيش الليبى، وضابط شرطة، رمياً بالرصاص، فى مدينة درنة شرق ليبيا، وهما العقيد خليفة مجيد هارون، الذى كان يعمل فى كتيبة «حسين الجويفى» التابعة للجيش الوطنى فى منطقة الجبل الأخضر، والآخر الشرطى منير على عبدالقادر الذى كان يعمل فى مديرية أمن شحات، التابعة لوزارة الداخلية، وأعدم ثلاثة ملثمين من عناصر «التنظيم» الأسيرين بإطلاق الرصاص على الرأس من الخلف مباشرة من سلاح كلاشنيكوف ومسدس. وفى سوريا، هدد «داعش»، بذبح المسيحيين، بمنطقة الحسكة السورية، بعد مطالبتهم باراك أوباما، الرئيس الأمريكى، بإبادة عناصر «التنظيم». وقال أبومحمد التونسى، أحد مقاتلى «داعش»: إن «مسيحيى الحسكة يلجأون إلى (الكافر) أوباما، حتى ينقذهم من الدولة الإسلامية، ووصل بهم الأمر، إلى مطالبتهم له بإبادة جنود (الخلافة)». من جهة أخرى، لقى أبوهمام الشامى القائد العسكرى العام للجبهة مصرعه، إلى جانب عدد آخر من قاداتها، فى تفجير كبير أثناء اجتماعهم أمس الأول. ونفى التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، شن غارة على مكان الاجتماع، فيما أشارت صفحات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعى، إلى أن عملية التفجير وقعت من داخل «النصرة»، وتعد اغتيالاً متعمداً، لرفض هؤلاء القيادات الانفصال عن «القاعدة»، أو القبول بالعرض القطرى.