إدوارد: لا أقصد الإساءة لعبدالحليم حافظ.. ولا أدعى تقديم "رسالة"
يكشف أدوارد سر علاقته بالعندليب الأسمر، حيث أعاده للسينما بعد حوالى 35 عاما من رحيله فى فيلم يحمل الفانتازيا الخالصة فى تفاصيله.
* دورك فى الفيلم كوميدى بحت فهل تصر أن تكون كل أدوارك كوميدية دون تغيير؟
- أنا عاشق للكوميديا وأفضل الظهور فى أدوار كوميدية ولكنى فى نفس الوقت قدمت ألوانا أخرى غير الكوميدى وسأظهر فى فيلم (فبراير الأسود) الذى أشترك فى بطولته مع خالد صالح بدور ضابط أمن دولة وهو دور جاد جدا، وفى فيلم (كريسماس) مع علا غانم أجسد دور ضابط يحقق فى جريمة قتل على مستوى واسع، وهى أدوار بعيدة تماما عن الكوميديا، رغم أننى أرى للكوميديا أهمية كبيرة جدا لأنها تقدم الابتسامة للجمهور، «وأنا هدفى أسعد الناس وأضحكهم» وبكل صراحة أنا لا أدعى تقديم رسالة أو هدف لكنى فقط أريد أن أسعد الناس وأعتقد أن هذه أفضل خدمة يمكننى تقديمها لهم فى ظل الظروف الصعبة التى أصبح يعيشها القطاع العريض منهم.
* تظهر فى الفيلم بشخصية عبدالحليم حافظ ألا تخشى ذلك لأنه سلاح ذو حدين واحتمال أن يستقبل البعض هذا الظهور كإساءة لعبدالحليم؟
- هو فعلا ظهور ذو حدين ولكنى أحمل بالتأكيد كل حب واحترام وتقدير للعندليب الأسمر، وغير وارد إطلاقا توجيه إساءة له ولفيلمه الجميل شارع الحب، وكل ما فى الأمر أنها فكرة فانتازيا الغرض منها إسعاد الناس ليس أكثر وأعتقد أن الناس أيضاً ينتظرون ذلك وبالتالى أظن أن ردود الفعل ستكون إيجابية.
* هل منطقى أن يكون المطرب الذى يريد الوصول للنجومية مدمن حشيش ومخدرات مثلما قدمت فى فيلمك؟
- دعينا نكون أكثر صراحة ونعترف أن هذا حقيقى ومعظم مطربى المناطق الشعبية هكذا، فمخدر الحشيش يفرض نفسه بقوة فى ظل كم الإحباطات التى يعيشها أصحاب الآمال والأحلام المؤجلة.
* كيف ترى العمل مع فيفى عبده؟
- اكتشفت أنها إنسانة رائعة وستنافس فى الفترة القادمة ككوميديانة رائعة، خصوصا أنها قدمت المزج بين شخصيتين فى الفيلم فى دور أمى وفى شخصية زينات صدقى فى فيلم شارع الحب (سنية ترتر)، وهى أضافت للعمل ككل روحا جميلة خاصة أنها تعود بحماس للسينما بعد ابتعادها فترة طويلة.
* هل ترى أن الفيلم يحمل رسالة محبطة لمن يحلم بدخول الوسط الغنائى والوصول للنجومية؟
- لا طبعا لأن بطل الفيلم ليس موهوبا بل موهوم ويتخيل نفسه نجما والفرصة الحقيقية لم تأته بعد ولكنه فى الحقيقة لا يصلح لدخول الفن، وعلى من يرى نفسه موهوبا فعلا ألا يلتفت إلى أى عوائق وعليه أن يتمسك بحلمه حتى يتحقق بغض النظر عن أى اعتبارات أخرى.
* ارتداء جميع أبطال الفيلم زى المجانين فى النهاية هل تراه يصب فى صالح العمل أكثر أم يوثق فكرة الفانتازيا الموجودة أكثر؟
- هى أغنية دعائية فى المقام الأول، والخيال فيها بعيون البطل الذى يرى أنه وكل من حوله أصيب بالجنون فى النهاية وهى فانتازيا لدرجة كبيرة وتتناسب مع جو العيد ولا أرى مناسبة لوزنها كمادة فنية بها رسائل كما ذكرت من قبل.