ما حكم الدين في "كدبة أبريل"

كتب: زياد السويفي

ما حكم الدين في "كدبة أبريل"

ما حكم الدين في "كدبة أبريل"

تحتفل عدة دول في الأول من إبريل من كل عام، بما تسمى بـ "كذبة أبريل"، حيث إنه لا يُعد يومًا وطنيًا أو مُعترفًا به قانونيًا كاحتفال رسمي، لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض، بمواقف كثيرة ‏معظمها طريفة. من جانبه، يقول الشيخ عبدالخالق عطيفي، مفتش الدعوة بوزارة الأوقاف، إن من يهتم بهذا اليوم يكون ارتكب عدة معاصي في معصية واحدة؛ أولها الكذب ثم الشائعات وهنا حذرنا القرآن من الشائعات فقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، لأن البعض يوجه الشائعات السيئة ويذيعها وهو في الأصل مبني على الكذب من منطلق النكات والخداع ، مشيرًا إلى أن من يهتم بهذا اليوم ويفعل مثل هذه المعاصي يكون متمسكًا بصفات المنافقين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم "آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " رواه البخاري. وأكد "عطيفي"، أن من سمى هذا اليوم ارتكب ذنوب كل ما يهتم به ويفعل أشياء تخدع البشر وأن هذا الشخص ليس له أهلية أو انتماء لوطنه أو لدينه، مضيفًا أن ما تم تداوله اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي عن إلغاء فوائد شهادات قناة السويس ارتكب جرمًا عظيمًا في حق وطنه ووصفه بعدم العقلانية والانتماء وفقدانه الأهلية . وأشار مفتش الدعوة، إلى أنه لا يجوز إصدار الكذب من الإنسان ولو كان على سبيل المزاح أو الضحك اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نهى عن الكذب بكل أحواله.