خللي أوهامكِ الصُّغرى - ولا
تُوقدي النَّارَ من دُخَّـانِــهـــا
وإطردي هذي الخُرافاتِ عنكِ
ولا تضربي المحبَّةَ من أركانِهـا
فما خنتُ محبَّتَكِ ولا خطرتْ
سلوى بالقلبِ لخَدشِ كيانِها..
ناقشيني بكل هدوءٍ مثـلَ...
(بَارونَةٍ) تُغَمغِمُ في فنجانِهـا
ناقشيني بكل هدوءٍ ولا تتحيَّري
وخلِّصي نفسكِ من أوثَانــِهـا
أنا رجلٌ ، شاعرٌ ، ولولا شعري
ما كنتُ من عينيكِ ومن ألوانِها
هذا الشَّكُّ الجميلُ - إنني أفهمهُ
فبعضُ البحارِ أَهدى من شطآنِها
هذا شكُّ العاشقُ الكبيرُ ولكن
كشَوكٍ عشِقَ ورودَهُ بأغصَانـِها
فاقطعي الشَّكَ باليقينِ وإسألي..
نفسَكِ ما السرُّ في هذيانِها!!
مُمزَّقةٌ أنتِ ! لملمي بعضَكِ من
بعضي نحنُ كالزهرةِ في إيوانِـها
لو قرأتي – قصتي ثانيةً لفهمتي
وعادت كل بحاركِ لإطمئنانِها
فتمهلي بإتهامي قليلاً أيمكنُ..
أن تشكَ الأهدابُ بأجفَانِها!!
طُعِنتُ قبلكِ ألفَ مرةٍ وما..
هربتْ نفسي من ألحانِها
تمهَّلي - فبعينيكِ إتهـامٌ خطيرٌ ..
يكادُ يطفئُ حتى شُموعَ إيمانِها
طُعنتُ قبلكِ ألفَ مرةٍ وما إستقلتُ
من عصُوري - ولا من أَزمانِها..
طُعِنتُ قبلكِ - ألفَ مرةٍ وتبقى
الجراحُ أسمـى من طَـعَّــانـِـهَــا
شكُّكِ فيَّ كانَ قُبلـةً - كم
أدمتْ قلبـي من إِمعـانِهــا
لو كانَ بشعري ألفَ إمرأةٍ
فللشمسِ ألفَ روعةٍ من خِيطانِها
تتعدَّدُ الشمسُ بروعاتها وما
لها إلا مدىً واحداً لـذوابـانـِها
أنتِ مدايَ أنتِ هُدَايَ أنتِ..
الأرضُ التي حلمتُ بسلطـَانـِها
لو تعددت النساءُ بشعري فأنتِ
وحدكِ جنةُ القلبِ بكل سُكانِها
ما خنتُ محبَّتَكِ - ولا خطرتْ
سلوى بالقلبِ - لخدشِ كيانـِهَــا..
أنتِ شعري- وشعري لو تُدركينَ
هـوَ كل العصُــورِ في أوَانِهـا
أنا رسمُكِ الوحيدُ دليلتـي وقد..
تحنُّ (الموناليزَا) - لفنَانِهـا.
أُحاديُّ النَّظرةِ في الهوى طَبعي
فكنتِ خُـلاصَةَ الكتابةِ بإدمَانِها
ثقي بمحبتي صغيرتي - وكوني
وحدكِ كل الحياةِ في دورانِهَا.؟
أنتِ لوحةُ النفسِ وكل ظلالها..
ولا بدَّ تبقى اللوحةُ في مكانِها
ماخنتُ محبَّتكِ وربي ولاخطَرتْ
سلوى بالقلبِ - لخدشِ كيانِها.