عقدت خلية الأزمة الدائمة التى تتابع أوضاع المصريين فى اليمن، اجتماعاً أمس، فى وزارة الخارجية بحضور وزير الخارجية سامح شكرى وسفير مصر فى اليمن، وقال المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبدالعاطى، إن الاجتماع ناقش تسريع إجراءات مساعدة الراغبين فى العودة سواء عن طريق البحر أو البر أو الجو، وإبلاغ رئاسة الوزراء بذلك لتنفيذ توصيات الاجتماع. وأوضح المتحدث أنه جارٍ التنسيق مع دول شقيقة لديها وجود فى اليمن للمساهمة فى إجلاء المصريين الراغبين فى العودة، موضحاً أنه أمكن بعد التنسيق مع عُمان، تأمين دخول عدد من المواطنين إلى السلطنة عبر منفذها الحدودى البرى مع اليمن مساء أمس الأول، تمهيداً لعودتهم إلى القاهرة. وقال أحمد إسماعيل، أحد الأطباء العاملين فى اليمن، إن أوضاع المصريين هناك صعبة للغاية، ولا أحد يتواصل معهم من الخارجية أو السفارة باليمن بعد إجلاء كل العاملين بها، وأضاف أن هناك ما يقرب من 500 مصرى يريدون المغادرة لصعوبة الأوضاع الأمنية، منذ بدء عمليات «عاصفة الحزم»، بمشاركة مصر، مطالباً الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإصدار أوامره ببدء إجلاء المصريين.
وتابع «إسماعيل» أنه بعد رسائل الطمأنة، فوجئنا برسالة من السفارة للجالية الخميس الماضى، تطالب بالتفكير فى الإجلاء بطريقة جيدة، وأضاف: «السفارة خدعتنا وطالبتنا بمغادرة صنعاء، رغم صعوبة الأوضاع والحرب الدائرة»، وطالب الرئيس «السيسى» بإصدار تعليماته لإجلاء المصريين وأسرهم وأطفالهم من اليمن فوراً، بعد أن تخلت عنهم الخارجية والسفارة، وأضاف: «نحن على استعداد لتحمل تكاليف نقلنا، ومصاريف الطائرة التى ستجلينا».