تواصلت الانشقاقات والخلافات داخل الكيانات والتحالفات الإخوانية فى الخارج خاصة بريطانيا ولندن، وعلى رأسها ما يسمى «المجلس الثورى»، الموجود فى اسطنبول ويسيطر عليه التنظيم، وقالت مصادر إخوانية، إن عدداً من حلفاء الإخوان أعضاء المجلس، طالبوا بحله، اعتراضاً منهم على سياساته الديكتاتوية التى لا تهتم إلا بالتصعيد ضد مصر والنظام فيها، دون أن تبالى بدماء المتظاهرين من أنصار محمد مرسى، الرئيس المعزول. وأشارت المصادر إلى أن عدداً من أعضاء المجلس، هددوا بالانشقاق عن المجلس، وكافة التحالفات الإخوانية، لرفضهم طريقة إدارته وسياسته التى يتحكم فيها الإخوان، خصوصاً فيما يتعلق بتحركاته ضد النظام المصرى، وأعلنوا اعتراضهم على مواصلة التظاهرات، بشكل لا يبالى بدماء الشباب التى تُهدر دون فائدة، مطالبين بإعادة هيكلية المجلس واستراتيجية التعامل مع أزمة «مرسى»، وإلا أصبح واجباً فضه وإعلان حله للرأى العام، مؤكدة أن «هانى سوريال»، أحد قيادات المجلس، يعد أبرز الرافضين لسياسات الإخوان، الأمر الذى جعل التنظيم يتخذ إجراءً استباقياً بتعليق عضويته. من جانبه، قال هانى سوريال، فى بيان عبر صفحته على «فيس بوك»، إن تعليق عضويته بالمجلس، جاء نتيجة كشفه عما يحدث داخل المكتب التنفيذى للمجلس، والغرف المغلقة لأعضائه المؤسسين، متهماً قيادات الإخوان فى المجلس بالفساد والظلم وسوء الإدارة والديكتاتورية.