أهالى الجمالية يقدمون مسرحية عن مصر: "حقى رايح ولا جاى"

كتب: جهاد مرسى

أهالى الجمالية يقدمون مسرحية عن مصر: "حقى رايح ولا جاى"

أهالى الجمالية يقدمون مسرحية عن مصر: "حقى رايح ولا جاى"

طلاب وموظفون و«صنايعية» جمعتهم الهواية ومنطقة «الجمالية»، وكوّنوا فرقة مسرحية بإمكانيات بسيطة، متخذين من شارع «المعز» وبيت السحيمى، وغيرها من معالم الجمالية شاهداً على «بروفات» واستعدادات العروض المسرحية. «حرافيش الجمالية»، هو اسم الفرقة المسرحية، التى قدمت أكثر من عرض مسرحى لاقى إشادة من أبناء الجمالية، وكان آخر أعمالهم «حقى رايح ولا جاى»، الذى عرض فى جمعية «فدا» بالجمالية، من كلمات وأشعار «محمد على البيجاوى»، وإخراج محمد «جمال». «عاوزين نقول إن اللى بيحصل فى مصر من شغب ودمار وتخريب مش بإيد الشعب الطيب، وفيه أطراف خارجية بتحاول تخرب فى البلد»، قالها «البيجاوى» متحدثاً عن العمل المسرحى الذى يتناول فترة زمنية كبيرة تبدأ من نكسة 1967، ثم حرب 1973، وتستمر الأحداث إلى أن نصل لثورة 25 يناير وبيان التنحى الشهير، وحتى جرائم «داعش» الأخيرة. «البيجاوى»، 47 سنة، صاحب محل قطع غيار «موتوسيكلات»، يهوى الكتابة منذ أن كان عمره 10 سنوات، يكتب أشعاراً وقصصاً وأغانى عاطفية ووطنية، ويحرص دائماً على توثيق أعماله فى الشهر العقارى، وانضم لفرقة «حرافيش الجمالية»، من خلال أحد أعضائها الذى تربطه معه علاقة صداقة، فتم التنسيق بين أعضاء الفرقة و«البيجاوى» للاستعانة بأشعاره وكتاباته فى العروض المسرحية. الفرقة التى تعمل بجهد كبير وإمكانيات بسيطة، تأمل فى الوصول للجماهير وإلقاء الضوء عليها، الأمر الذى لم يكن سهلاً وفقاً لما ذكره «البيجاوى»: «بنحاول صوتنا يوصل، ونظهر موهبتنا، لكن المحاولات إلى الآن تبوء دائماً بالفشل»، مشيراً إلى أن «حقى رايح ولا جاى» ليس العمل المسرحى الوحيد له، حيث انتهى من كتابة مسرحية أخرى، بعنوان «مين السبب».