بالفيديو| فيروز ومنير والحجار بين قوائم أغنيات ممنوعة بأمر الحكومة

كتب: سارة عراقي

بالفيديو| فيروز ومنير والحجار بين قوائم أغنيات ممنوعة بأمر الحكومة

بالفيديو| فيروز ومنير والحجار بين قوائم أغنيات ممنوعة بأمر الحكومة

"أخي.. لقد جاوز الظالمون المدى"، اختلفت الدول ووسائل القمع واحدة، تتشابه الدول في استخدام وسائل القمع ذاتها مهما اختلفت الثقافات أو سقف الحريات، لكن حين تمسي هذه الانتقادات السياسة الحكومية العليا، فإن عصا القمع الغليظة تصبح هنا ذي الكلمة الأعلى. ومن أبرز أشكال القمع، السيطرة على الميادين التي يُسمح التظاهر فيها، ومنع الأغنيات التي تؤجج روح الثورة، ونستعرض أهم الأغنيات التي تم منعها في الوطن العربي: 1- أغنية "سافرت القضية": غنت الفنانة فيروز هذه الأغنية 1968 في دمشق، وكانت تتحدث فيها عن القضية الفلسطينية الضائعة وتنتقد الأمم المتحدة وقراراتها بشكل واضح، ما أدى إلى وقف تسجيل أو تداول هذه الأغنية. 2- أغنية "حدوتة مصرية": منعت السلطات المصرية، على استحياء، إذاعة أغنية الفنان محمد منير "حدوتة مصرية"؛ لما كانت تحمله من كلمات ترصد العيوب التي يمر به المواطن المصري الفقير وتؤجج روح الثورة، لذلك منعتها الحكومة المصرية بشكل متوارٍ حتى لا تصدر أمر معلن يمنعها بشكل قاطع، وأيضًا أغنية "ابن ماريكا" تم منعها لمهاجمتها الواضحة لأمريكا وأوروبا بشكل واضح، وانتقادها لعدم تكاتف العرب مع بعضهم البعض. 3- أغنية "هنا القاهرة": أغنية "هنا القاهرة" التي جرى عليها قرار المنع الشفهي من الإذاعات المصرية وشاشات التلفزيون المصري، وظلت طيلة سنوات حبيسة الأدراج لا ترى النور، لما تحمله من انتقادات للقاهرة وحالها المتدهور، الأغنية غناء علي الحجار وألحان عمار الشريعي وكلمات سيد حجاب. 4- أغنية "دع سمائي": كانت هذه الأغنية من أكثر الأغاني التي يكرهها الإنجليز ودول العدوان الثلاثي لما فيها من تحدٍ صارم لهذه الدول، بعد العدوان الثلاثي الذي شنته أمريكا وإسرائيل وبريطانيا على مصر، كما أنها أشعلت روح المثابرة وثقة المصريين بأنفسهم، فمنعت قوى التحالف عرضها أو إذاعتها حتى لا يؤجج روح الثورة عند المصريين. أما عن أهم الأغنيات التي منعتها الأنظمة القمعية في العالم: 5- أغنية "سيكستو رودريجز": فنان أمريكي مغمور، أطلق ألبوم (cold Fact) وكان نصيبه الفشل الذريع ولم يحقق أي إيرادات في أمريكا، وشعر حينها بإحباط كبير لكنه لم يكن يعلم أن هذا الألبوم سيقود ثورة بأكملها في جنوب إفريقيا، وسيكون هو الهتاف الرسمي الوحيد للشباب في هذه الدولة ضد التمييز العنصري. فبعد الدور الذي لعبه "سيكتو" دون علمه، قرر المخرج الأمريكي مالك بن جلول، إخراج فيلم يرصد حياة الرجل الذي تحول من مجرد مغنٍ مغمور إلى آخر تحولت أغنياته إلى شعار ثوري، اعتبره الشباب رمزًا للثورة والصمود والتحرر. 6- أغنية "راب ديس أرميز": الأغنية التي كرهت الحكومة البرازيلية سماع موسيقاها، لأن كلماتها كانت تحكي روايات القمع التي يعاني منه الشعب البرازيلي، والتي غناها الثنائي جونيور وليوناردو 1994. وتغنى بها أكثر من 40 ألف برازيلي؛ ليعربوا عن رفضهم إقامة كأس العالم على أراضيهم التي أنهكها الفقر غير مكترثين بمنع الشرطة لهذه الأغنية، وما أغضب الشرطة هو بدأ المقدمة الخاصة بأغنية بأصوات الرصاص، وتم عرضها في فيلم Portuguese: Tropa de Elite، لكن بعد إغضابها للسلطات البرازيلية تقرر منعها بأمر من المحكمة العليا، بتهمة التحريض والعنف ضد الشرطة وتم سحب الفيلم من دور العرض آنذاك بعد أسبوعين فقط من إصداره. وكرد على هذا القمع، أصدرت العديد من الدول هذه الأغنية بعدة لغات مختلفة منها اللغة الهولندية والسويدية، لكن ظلت هذه الأغنية محظور على البرازيليين سماعها حتى يومنا هذا. 7- أغنية Cop killer: أغنية أمريكية أصدرتها فرقة Body count تنتقد من خلالها أعمال الشرطة، بعد تورط أحد رجالها في قضية قتل شاب أسود، وأغضبت الرئيس الأمريكي السابق ورج بوش، وطالب على الملأ وقف عرضها وبيعها في الأسواق. وكان لهذه الأغنية دور كبير في اشتعال الاحتجاجات والمظاهرات في "لوس أنجلوس"، بعدما قضت المحكمة بإسقاط التهمة عن الضابط المتهم بقتل رجل أسود في 2008. وأجبرت هذه الاحتجاجات الواسعة، الشرطة على مداهمة مقر الشركة المنتجة لهذه الأغنية لتبلغها بضرورة منع هذه الأغنية من التداول في الأسواق، وجاء رد الفرقة الغنائية التي تؤدي هذه الأغنية صادم للسلطات الأمريكية، حيث وزعوها في شوارع أمريكا مجانًا، ثم أدوها في كل حفلة غنائية ظهروا فيها. 8- أغنية Street Fighting Man : أنتجت فرقة Rolling Stones الإنجليزية هذه الأغنية في 1968 بعد الاحتجاجات التي خرجت في أمريكا منددة بالحرب على فيتنام، ولم تقتصر المظاهرات على أمريكا فقظ، لكنها توسعت حتى وصلت إلى لندن وباريس. وخرج أعضاء الفرقة في مظاهرة حاشدة ضمت 25 ألف متظاهر بساحة جروسفينور بلندن، ولكن مع مرور الوقت أصبحت هذه الأغنية من أفضل 500 أغنية على الإطلاق وحققت مبيعات تخطت المليون نسخة. 9- أغنية BIG BOYS BICKERING: الأغنية التي أعلنت شبكة "سي إن إن" عن منع عرضها من أول يوم طٌرحت فيه، لما فيها من ألفاظ نابية وتوجهات سياسية انقلابية واضحة، تم إصدار هذه الأغنية في 1972 وكتبها بول مكارتني، وكانت تتحدث عن المؤسسات التي تقرر هي مصائر الشعب وترسم له معيشته وحياته. وتبعت محطات الإذاعة الأمريكية قرار الشبكة، وقامت هي الأخرى بمنع إذاعة هذه الأغنية على المحطات الرسمية. 10- أغنية FOR GAZA: منعت السلطات الأمريكية هذه الأغنية لما تحمله من معاني مؤيدة للقضية الفلسطينية، ورأت السلطات أن هذه الأغنية بمقدورها أن تقلب الوضع على أمريكا وعلى سياستها المتبعة في العراق، كما أنها تؤجج الاحتجاجات وموجات الغضب عليها.