ماذا تفعل لتصغى للأذان ؟

كتب: زياد السويفى

ماذا تفعل لتصغى للأذان ؟

ماذا تفعل لتصغى للأذان ؟

قال عبدالخالق عطيفي، مفتش الدعوة بوزارة الأوقاف، اليوم، إنه بات في الدول الإسلامية ظاهرة مؤرقة تحتاج لعلاج سريع نظراً لما لها من تداعيات سلبية على الصعيد الاجتماعي والمعيشي، ولا أدري لماذا المؤمن بحاجة دائماً لمن ينبهه لموعد الصلاة والعبادات إن كان ملتزماً بها. وأضاف عطيفي، أنه على الشخص أن يفعل تلك الأعمال لكي يصغى للأذان، وهي: 1- الإقبال على الله تعالى بالبحث عما يجعل قلبك خاشعاً منيباً يطمئن إلى ذكر الله تعالى وسماعه. 2- التوبة الصادقة والإكثار من تلاوة القرآن، وسماعه مرتلاً بقراءة خاشعة ثم تكثر من ذكر الله تعالى حتى يطمئن قلبك إليه، كما قال الله تعالى:"أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"، [الرعد:28]، وحتى يكون صوت نداء الحق الذي يشتمل على شهادة التوحيد ألذ الأصوات إلى سمعك، فصوت نداء الحق هو أحسن الكلام ولذلك قال مجاهد وعكرمة في تفسير قوله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّه [فصلت:33]، ونزلت هذه الآية في المؤذنين، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي اتفق عليه البخاري ومسلم:" لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا ستهموا". 3 - الإقبال على كل ما يرضي الله تعالى، والمسارعة إلى إجابة داعي الله تعالى والإقبال على الصلاة بخشوع وتواضع لله تعالى، عسى الله تعالى أن يصلح قلبك وأن تكون قريباً من رحمة الله تعالى قرباً حقيقياً. وأكد عطيفي، على أن تمسك الشخص بالعبادة وإيمانه بأداء الصلوات تراه مدفوعاً لها بشكل فطري، ومن دون الحاجة لمؤذن أو لأي شخص كي يقول له قم وصلِ، ولا بارك الله بمؤمن بحاجة لمن يدله أو يرغمه على طاعته وعباداته وأدائه لفروضه، والعبادة التي تأتي بالقسر والإجبار والإكراه، فإن الله بغنى عنها.